إثر تصريحات علي الدباغ ضد مجاهدي خلق لا تزال حملة الإدانات الدولية والمحلية ضد هذه التصريحات من قبل مختلف المنظمات والجمعيات والشخصيات مستمرة حتى الآن.
فبعثت «لجنة أصدقاء إيران حرة» في السويد برسالة إلى قيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق دانت واستنكرت فيها تصريحات علي الدباغ ضد مجاهدي خلق قائلة: «إننا واثقون بأن القوات متعددة الجنسيات تحترم الموقع القانوني لأعضاء مجاهدي خلق وبدوركم طمئنوننا بأن أية محاولة من قبل الحكومة العراقية لانتهاك حقوقهم سوف يتم مواجهتها بكل حزم وصرامة».
كما وفي رسالة منه إلى قيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق كتب اتحاد جمعيات التضامن مع العمال المهاجرين في فرنسا (فاستي) قائلاً: «إننا ندين ونستنكر بشدة هكذا تصريحات تمثل انتهاكاً صارخًا للقانون الدولي والقوانين الإنسانية الدولية واتفاقيات جنيف داعين جميع المدافعين عن حقوق الإنسان إلى إدانة هكذا تحركات وقرارات.. وفي الوقت نفسه نؤكد للقوات متعددة الجنسيات والحكومة العراقية ضرورة أن تتحملا مسؤولياتهما في ما يتعلق بأمن سكان مدينة «أشرف».
وفي رسالة إلى القوات متعددة الجنسيات في العراق كتب اتحاد الفنانين المسيحيين في هولندا قائلاً: «إننا نحذر من أن التصريحات غير المسؤولة التي أطلقها المتحدث باسم الحكومة العراقية ضد مجاهدي خلق ليس من شأنها إلا تشجيع النظام الإيراني على التمادي في تخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية ضد سكان مدينة «أشرف» الخاضعين للحماية بموجب الاتفاقيات الدولية.
هذا وبعثت اللجنة الهولندية من أجل السلام والديمقراطية في إيران برسالة إلى قيادة القوات متعددة الجنسيات وصفت فيها تصريحات علي الدباغ ضد مجاهدي «أشرف» بأنها تأتي ضمن حملة التشهير ضد المعارضة الإيرانية وتعتبر انتهاكاً صارخًا لاتفاقية جنيف والقانون الإنساني الدولي.
إلى جانب ذلك بعث كل من مكتب محاماة «فرانسيس مك كويد» في بريطانيا والبروفيسور دانيل زوكر رئيس المؤسسة من أجل الديمقراطية في الشرق الأوسط برسالتين منفصلتين إلى قيادة القوات متعددة الجنسية في العراق دانا واستنكرا فيهما تصريحات علي الدباغ ضد مجاهدي خلق في العراق.








