مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمقتل أبرز قادة الاقتحام في ميليشيات النظام السوري على جبهات الغوطة

مقتل أبرز قادة الاقتحام في ميليشيات النظام السوري على جبهات الغوطة

عن العقوبات الاوربية الجديدة على إيران  السوسنه - سعاد عزيز: سعي بريطانيا و فرنسا و ألمانيا، لحشد التإييد لمعاقبة إيران بسبب برنامجها الصاروخي و تدخلاتها في المنطقة، هو بالاساس من أجل تلبية مطالب الرئيس الامريكي ترامب من جانب، ولمنع إنهيار الاتفاق النووي من جانب آخر، لكن السؤال هو: هل ستتمكن هذه العقوبات من تحقيق أهدافها؟   على الرغم من الشكوك التي تحوم حول مصداقية النوايا الايرانية بشأن إلتزاماتها حيال الاتفاق النووي و ماذكر عن خروقاتها و إنتها?اتها المستمرة للإتفاق، لكن ومع ذلك فإن الاتفاق قد تمكن من كبح جماح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عرقلة مساعيها من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، لكن المشكلة تكمن في مدى تمكن هذه العقوبات الجديدة من دفع طهران لإيقاف و تحديد برامجها الصاروخية و لتدخلاتها في المنطقة.   نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد أن كبل نفسه بالاتفاق النووي الذ أسدل ستارا ولو الى حين على طموحاته لإمتلاك اسلحة ذرية، سعى وبكل جهد للعمل من أجل تدارك الخلل الذي حدث بسبب من الاتفاق الذي فتح ثغرة في جداره الامني، ولذلك فقد كان طبيعيا أن يسعى لسد تلك الثغرة و التغطية على ذلك النقص بالتركيز على ملفين وهما؛ برامج الصواريخ الباليستية و توسيع نطاق التدخلات في المنطقة، من أجل الاحتفاظ بهما كورقتين فعالتين ضد بلدان المنطقة و العالم من جانب و كضمانين من أجل تنفيذ و إنجاح مشروعه السياسي ـ الفكري في المنطقة.   اليوم، إذ تطالب البلدان الاوربية النظام الايراني بالتخلي عن برامجها الصواريخية و إنهاء تدخلاتها، فإن هذا المطالبة ثقيلة جدا على طهران الى الحد الذي ليس بإمكانها تحملها، خصوصا وإن هناك ترابط بين البرامج الصاروخية و بين التدخلات في المنطقة ولعل مايحدث في اليمن خير دليل على ذلك، إذ أن استخدام الحوثيين"ذراع إيران في اليمن"، للصواريخ في ضرب السعودية خير دليل عملي على ذلك، ناهيك عن إن طهران قد إستخدمت صواريخها الباليستية في سوريا و العراق أيضا.   المشكلة بل و العقدة الاساسية التي تقف بوجه المطالبة الاوربية تتحدد بشكل خاص في التدخلات الايرانية في المنطقة و التي تعتبر احدى الركيزتين الاساسيتين في بناء و قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب ركيزة قمع الشعب الايراني وإن تخليه عنها يعتبر بداية جدلية لإنهياره و سقوطه، ولذلك فإنه من المستحيل أن ينصاع النظام الايراني لهذا المطلب بل وإن الالتفاف عليه و إستخدام شتى الاساليب و الطرق التمويهية و المخادعة من أجل إجهاضه و إراغه من محتواه، أمر وارد جدا.   العقوبات الجديدة المقترحة وإن كان النظام يتأثر من جرائها ولكن الذي يدفع فاتورتها و ضريبتها الحقيقية هو الشعب الايراني، وإن المجتمع الدولي و عوضا عن إشغال نفسه بهكذا عقوبات محدودة النتائج و لاتتمكن من تحقيق الاهداف و الغايات المرجوة من ورائها، من الافضل إبدالها بدعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية الى جانب الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية و تفعيل ذلك الاعتراف بما يؤكد للشعب الايراني من إن سياسة المهادنة و المسايرة و المداهنة مع النظام قد إنتهت الى غير رجعة، وهو ماسيكون له تأثير كبير جدا على الاوضاع القائمة في إيران و إحتمال أن تنقلب رأسا على عقب لصالح الشعب الايراني.
آحد قتلى النظام السوري
أعلنت صفحات موالية لنظام الأسد مقتل أحد قادة مجموعات الاقتحام التابعة لميليشيات ‘النمر’ في الغوطة الشرقية، خلال معارك الحملة العسكرية التي يشنّها النظام على الغوطة لليوم الـ 32 على التوالي مدعوماً من حليفته روسيا.

وذكرت صفحة (وكالة اخبار أساطير الجيش العربي السوري) الموالية أن (علي غانم) قائد مجموعة اقتحام ‘النواصر’ التابعة لمليشيا ‘النمر’ قُتل في معارك الغوطة الشرقية، موضحة أنه ينحدر من قرية (تل حسن باشا) بريف حماة الشرقي.

وفي السياق، أفاد ناشطون أن (غانم) يُعد القائد الميداني لـ (سهيل الحسن) والمعروف بـ ‘النمر’، حيث شارك مع ‘النمر’ في جميع المعارك التي خاضها في سوريا منذ عام 2012.

وكانت صفحة (اللواء الركن ماهر الأسد – مكتب الامن – فرع المعلومات) الموالية ذكرت أن مجموعة ميليشيا ‘النواصر’ تحركت باتجاه الغوطة الشرقية، تحت قيادة القائد الميداني (يونس الحسكي) وبتوجيه من (سهيل الحسن).

من جهة ثانية، أعلنت صفحات موالية للنظام مقتل العميد (علي عمران) خلال المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية.

وكان قائد ميليشيا ‘مجموعة الفهود’ إحدى الميليشيات الممولة من الحرس الثوري الإيراني قُتل قبل أيام على يد مقاتلي فصائل الغوطة الشرقية، واعترفت صفحات موالية لنظام الأسد في شبكات التواصل الاجتماعي بمصرع (عبد العزيز عساف) الملقب بـ ‘الفهد’.
وأوضحت صفحات نظام الأسد، أن (العساف) هو أحد القياديين فيما تسميه ‘المهام الخاصة – شعبة المخابرات العسكرية’ وقائد ميليشيا ‘مجموعة الفهود’ المخصصة للاقتحام والتابعة لميليشيا ‘النمر’ منوهةً إلى أن (العساف) قد فقد أحد أبنائه قبل فترة في معارك ريف دير الزور.

وتشير مصادر عسكرية من الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية إلى مقتل أكثر من 160 عنصراً للنظام خلال الـ 72 ساعة الماضية، إثر هجمات معاكسة شنها مقاتلو الفصائل على النقاط التي تقدمت إليها ميليشيات النظام، لا سيما في الريحان ومسرابا والمزارع المحيطة بها، حيث أكدت مصادر من الفصائل (فضلت عدم الكشف عن هويتها) (الثلاثاء) أن 80 عنصراً من ميليشيا ‘الحرس الجمهوري’ التابعة لنظام الأسد لقوا مصرعهم، إثر محاولتهم اقتحام إحدى نقاط رباط الثوار.
يذكر أن صفحات موالية لنظام الأسد في فيسبوك قد أكدت أن حصيلة القتلى من ضباط وعناصر نظام الأسد في الغوطة بلغت 510 ضباط، موثقين بالأسماء، بينهم لواء وهو (أحمد محمد حسينو/ إدلب-الزنبقي-سكان اللاذقية) وعقيدان و6 ضباط برتبة عقيد و4 برتبة رائد و3 برتبة مقدم، و 11 برتبة نقيب، بينما حملت باقي الأسماء رتبة ملازم وهي عادة ما يمنحها النظام لعناصره كرتبة ‘شرف’.