
في صراع على السلطة داخل مختلف الزمر عقب انتفاضة الشعب الإيراني وإضعاف خامنئي، ظهرت عناصرمنتمية لزمرة ما يسمى الاصلاحيين ممن شاركوا بجانب خامنئي في جرائم ونهب الشعب الإيراني إلى الساحة ليستهدفوا خامنئي بالذات.
وكتب «مصطفي تاج زاده» مساعد وزارة الداخلية في حكومة الملا خاتمي في رسالة مفتوحة وجهها إلى عضو مجمع تشخيص المصلحة «أحمد توكلي» يقول: إن خامنئي فقط في الخطاب والتصريح حامل راية مكافحة الفساد ولكن في الواقع أصبح هو ومن عيّنه متورطون بالفساد مثل السلطة القضائية أو كانت ومازالت لها دور بشكل غير مباشر في تفشي الفساد مثل قوات الحرس مع ضلوعها الكثيف في الشؤون الاقتصادية.
واعترف بأن تعامل جناح خامنئي ومن عيّنه مع الفساد والقائل بأنه يجب فسح المجال أمام جهة والتمويه على الأخرى ، قد وسّع نطاق الفساد.
كما أشار«تاج زاده» إلى أن أحد إخفاقات جيل الثورة كانت رؤيته في حصر عودة الاستبداد في هيئة رئاسة الجمهورية وإغلاق الطريق أمام ديكتاتوريته وأضاف قائلا: لكننا لم نلاحظ أنه عندما نضع السيطرة وإدارة القوات المسلحة والسلطة القضائية ومجلس صيانة الدستوروالإذاعة والتلفزيون و جزء كبير من اقتصاد البلد بيد شخص واحد، فهناك احتمال أن يتحرك نحو الإستبداد أكثر بكثير.








