مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مميزات إنتفاضة 28 ديسمبر

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – شيماء رافع العيثاوي: لازال المراقبون و المحللون السياسيون يتابعون عن کثب أحداث و تداعيات إنتفاضة 28 ديسمبر الماضي الشجاعة في إيران و التي تميزت عن باقي الحرکات و النشاطات الاحتجاجية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إکتسبت سياقا و سمة منحتها خصوصيات و صفات لم يسبق أن تميزت بها أية تحرکات إحتجاجية بما فيها إنتفاضة عام 2009، وهذا ماجعلها موضع البحث و الدراسة و التحليل بإستمرار خصوصا وإنها لازالت آثارها و تداعياتها مستمرة.

أهم و أکبر المزايا التي منحت إنتفاضة 28 ديسمبر الماضي، کثيرة و متعددة، خصوصا وإنها جاءت في مرحلة بالغة الحساسة و الخطورة تمر بها ليس إيران لوحدها فقط وانما المنطقة و العالم وللموقع الاستراتيجي لإيران و تأثيرها النوعي على المنطقة و العالم سلبا و إيجابا، فإن تسليط الاضواء على هذه المزايا أمر و واجب مطلوب لأن ذلك يصب في مصلحة أمن و استقرار المنطقة.

هذه المزايا الهامة التي أشارت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، مؤخرا اليها حددتها بما يلي:

– نطاقها الواسع في جميع محافظات إيران

– التركيز على قلب النظام

– استهداف مراكز القمع والكبت باعتبارها الهدف الرئيسي للمنتفضين
– معارضة تصدير التطرف وإشعال الحروب في المنطقة.

– تمتعها بالتنظيم، سمة أخرى لهذه الانتفاضة. تلعب معاقل العصيان الداعمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية دورا مهما في هذا الأمر.

ـ إستمراريتها.

ولاريب من إن إتساع دائرتها و تأکيدها على مسألة إسقاط النظام و إتصافها بالتنظيم وإستمرارها بصورة ملفتة للنظر، إنما لأنها”أي الانتفاضة”، کانت مدافـة بالدور المهم و الحساس لمنظمة مجاهدي خلق المختصة في مواجهة الانظمة الدکتاتورية، وهو الامر الذي أرعب النظام و جعله في حالة تأهب و إنذار لازالت مستمرة لحد الان.

المادة السابقة
المقالة القادمة