مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مفتاح فك الطلاسم الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في مؤتمر صحفي في المجلس الاروبي
السوسنة – سعاد عزيز : الجمهورية الاسلامية الايرانية قوية بما فيه الكفاية وهي ند لأمريكا و تشكل صداعا و كابوسا للمنطقة، هذا الكلام أو بالاحرى هذا الرأي، هو وجهة نظر و قناعة البعض من المأخوذين و المنبهرين بل و حتى المٶمنين بطروحاتها و أفكارها، إذ إن إيران لو تم وضعها تحت المجهر و تمت مراجعة النقاط أعلاه واحدة تلو الاخرى، فسوف نرى إننا نقف أمام رأي آخر لايتماشى أو يتفق مع الرأي المشار إليه.

هل إيران قوية مافيه الكفاية؟ هل هي تمتلك كل أسباب القوة التي تجعل منها بحق ندا لأمريكا؟ لابد لنا أن نقر بأن إيران تمتلك قوة عسكرية و تسليحية غير عادية ولكن مقارنة مع دول المنطقة و بلدان العالم الثالث وليس مع القوى الكبرى و خصوصا أمريكا، ثم إن إيران التي تمتلك قوة عسكرية و تسليحية كبيرة لكنها لاتمتلك إقتصادا قويا بل ولا حتى متماسكا بل و حتى آيل للإنهيار، فهو يكاد أن يعتمد على تصدير البترول، ويكفي أن نستشهد بهبوط أسعار البترول و ماجرى للأوضاع المعيشية و الاقتصادية داخل إيران كي نستشهد به كدليل حي و عملي على مانرمي إليه، ثم إننا لو قارننا القدرات العسكرية و التسليحية لإيران و قارناها مع أمريكا، فإننا سنجد الفرق شاسعا من نواح كثيرة جدا، على سبيل المثال لا الحصر أمريكا تقوم بصناعة و إنتاج كافة الاسلحة التي تمتلكها أما إيران فإنها ليست كلك أبدا، ولو قارنا بين الاقتصادين، فإننا نكون قد ظلمنا الاقتصاد الايراني الكسيح عندما نضعه في هكذا موقف!

إيران بعد قرابة 4 عقود من عمر نظامها الحالي، صارت تمتلك جيشا جرارا من الفقراء و الجياع بإعتراف المسٶولين الايرانيين أنفسهم، وإن مشاهد من قبيل مهاجمة الجياع لشاحنات تنقل مواد غذائية نافذة الصلاحية و تستولي عليها، أو السكن في المقابر أو المبيت في بيوت من الورق المقوى أو بيع أعضاء الجسد بل وحتى بيع الاطفال الرضع بسعر 30 دولار، وغيره من الاخبار المأساوية المفجعة، تعطي للمتابع ثمة إنطباع واضح عن إيران كما هي من دون رتوش.

الحديث عن الكابوس الذي صارت تشكله إيران أو بالاحرى النظام السياسي ـ الفكري في إيران للمنطقة، كان ولايزال من إعتماده على الورقة الطائفية و اللعب بها لصالح أهدافها و مراميها بل وحتى لخدمة مشروعها الخاص، ولاريب كان بإمكان دول المنطقة”لو أرادت” أن تلعب نفس الورقة مع إيران خصوصا وإن هناك مكون سني كبير في إيران يتوزع بين البلوتش و الاكراد و التركمان و غيرهم، وهم محرومون من كثير من الامتيازات و طبقا لما يقوله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنهم محرومون من الكثير من الامور و يخضعون لإضطهادين، لكن المشكلة إن دول المنطقة لاتعرف والاحرى لاتريد المتاجرة و المزايدة بالقيم الدينية و الطائفية، إذ تحترمها و تقدرها و تعتبرها أسمى من أن يتم إستغلالها لهكذا مأرب، بيد إننا يجب أن نشير الى إن الشعب الايراني برمته بما فيها هذه الاعراق تغلي سخطا ضد طهران وإن أية لحظا مناسبة تكون أشبه بالشرارة التي تشعل النار في الاوراق الصفراء المتيبسة، وقد جاءت إنتفاضة 28، ديسمبر/كانون الاول 2017، لتؤكد هذه الحقيقة عندما إنتفضت 142، مدينة إيرانية خلال تلك الانتفاضة و طالبت بإسقاط النظام من خلال شعارها الرئيسي”الموت للديكتاتور”، أي المرشد الاعلى للنظام و الذي كما هو معروف فإن النظام كله يختصر فيه، وإن على شعوب المنطقة بشكل خاص و العالم بشكل عام أن يراهنوا على قضية دعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية قبل أي شئ آخر فهي مفتاح فك كل الطلاسم في إيران.