مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الاسوء بإنتظار نظام ملالي طهران

الاحتجاجات في ايران
بغداد نيوز – مثنى الجادرجي : بعد کل الذي جناه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على بلدان المنطقة و العراق خصوصا، وماإرتکبه من جرائم و تجاوزات و إنتهاکات بحق بلدان المنطقة التي تخضع لنفوذه، فإن هذا النظام يمر اليوم بفترة حرجة و صعبة جدا حيث يقف فيها في مواجهة الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بالسياسات المشبوهة للنظام و التي تستوجب عليه أن يدفع ثمنها.

إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي کانت واحدة من أسباب إندلاعها تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة و العبث بها و صرف أموال و ثروات الشعب الايراني من أجل إستمرار و توسيع تلك التدخلات، ولاغرو من إن هذ النظام الذي سعى من وراء مشروعه الخبيث المشبوه بدق اسفين الاختلاف و الصراع و المواجهة بين مکونات شعوب المنطقة، قد إفتضح أمره و صارت المنطقة کلها تدري جيدا بما يخبئ هذا النظام من نوايا عدوانية ضد شعوب و دول المنطقة، وهو عندما وصل الى درجة المواجهة مع الرفض الشعبي في هذه الدول، فجدير بنا القول بأن الشعب الايراني و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، کانا قد أعلنا موقفهما الرافضين لهذه التدخلات و بصورة قاطعة منذ البداية، وقد تم تجديد هذا الموقف و بشکل حازم خلال الانتفاضة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يسعى للإيحاء بأن أوضاعه على مايرام و إن کل شئ تحت السيطرة، لکننا إذا ماتأملنا في الاوضاع في إيران نجد خلاف ذلك تماما، ففي الوقت الذي لايزال فيه هذا النظام يعاني من آثار و تداعيات إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، فإن مناسبة الاربعاء الاحمر الوطنية الايرانين قد شهدت إحتجاجات شعبية واسعة عند الاحتفال بها حيث شهدت تمزيق صور مؤسس النظام خميني و خليفته خامنئي، في وقت کانت القوى الامنية الايرانية بحالة التأهب القصوى.
وزير الداخلية اايرانية يحذر من تجددد إندلاع الانتفاضة، ويعقبه القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، بنفس السياق، يمکن إعتباره مؤشر بالغ الخطورة في مسار أوضاع النظام و کونه يواجه وضعا صعبا جدا يختلف کثيرا عن الاوضاع التي واجهها خلال الاعوام السابقة، ذلك إن الشعب الايراني الذي إلتحم مع المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة في المقاومة الايرانية، لم يعد يرضى بأقل من إسقاط هذا النظام الدي تسبب في خلق أسوء أنواع الاوضاع السيئة و المزرية له، وإن الذي ينتظر هذا النظام و بنظر کافة المراقبين و المحللين السياسيين ليس هو السئ وانما الاسوء وإن الايام ستثبت ذلك.