مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

يوم سيهز إيران

الثلاثاء المصادف 13، والذي هو آخر ثلاثاء في العام الايراني الجاري (چهارشنبه_سورى )
دنيا الوطن – غيداء العالم: من يتابع الاوضاع في إيران، يجد حالة تحوطات و إحترازات أمنية إستثنائية من جانب الاجهزة الامنية الايرانية في إنتظار يوم الثلاثاء المصادف 13، والذي هو آخر ثلاثاء في العام الايراني الجاري، حيث سيشهد مساء هذا اليوم الذي يسمونه”جهار شنبه سوري” إحتفالات واسعة النطاق للشعب الايراني في سائر أرجاء إيران، وبطبيعة الحال هناك أکثر من سبب يدفع الاجهزة الامنية الايرانية لذلك.

هذه المناسبة التي تتم على أعتاب نهاية السنة الايرانية الحالية حيث تبدأ السنة الايرانية الجديدة في 21 من آذار من کل عام، ولأن الشعب الايراني يمنح إهتماما إستثنائيا بهذه المناسبة التي تعتبر أهم مناسبة قومية وطنية إيرانية، وهو خارج الفلك و الإطار الديني المسيس للنظام فإنه هناك تخوف منه وهذا التخوف يصل الى أقصى درجة عقب الدعوة التي أطلقتها الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد تحت عنوان «اليوم الوطني لجهارشنبه سوري، انتفاضة أخرى ضد ديكتاتورية الملالي»، وخوفا من انفجار غضب الشعب في المهرجان الوطني ليوم الثلاثاء الأخير من العام الإيراني (جهارشنبه سوري) يحاول النظام عبثا من خلال مختلف التهديدات وحملات الاعتقال، التقليل من نطاق وأبعاد الانتفاضات الشعبية في هذا اليوم.

التحذيرات المتواصلة من جانب الاجهزة الامنية الموجهة للشعب الايراني من مغبة التظاهرات الاحتجاجية و التي هدد حسين رحيمي قائد شرطة طهران الجماهير بالقول:” السلوكيات التي تخل بالنظم العام … هي الخط الأحمر للشرطة ونحن نتعامل معها بشدة. وستكون جميع القوات على أهبة الاستعداد من الساعة الثانية من بعد الظهر (ليوم الثلاثاء)، وسيتم القبض على من يرمون من السيارات مواد الألعاب النارية ويسببون الاخلال في النظام، كما سيتم ضبط سياراتهم. لقد عثرنا على 100 مليون قطعة من مواد الألعاب النارية.”، تدل على التخوف المفرط من هذه المناسبة خصوصا وإن الکثير من التحذيرات المماثلة قد تم إطلاقها بحيث أن أئمة الجمعة في مختلف المدن الايرانية قد حرصوا على إطلاق التهديد و الوعيد ضد کل من يخرج على النظام.

هذه المناسبة التي تصادف بعد إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول المنصرم و التي لازالت آثارها و تداعياتها مستمرة، وتتزامن معها تلك الدعوة التي أطلقتها منظمة مجاهدي خلق(قائدة الانتفاضة الاخيرة و الخصم و البديل السياسي الجاهز للنظام)، ولذلك فإنها تأخذ منحى غير إعتياديا بالمرة بالنسبة لإيران و المستقبل الذي ينتظرها، وقد يکون مساء يوم الثلاثاء 13 آذار، يوما سيهز إيران برمته و يصبح بداية النهاية لنظام يحکم منذ 39، عاما.