قرار المحكمة البريطانية نتيجة العمل الواضح والجلي والمستمر والدؤوب من قبل مجاهدي خلق
أجرت قناة الديمقراطية اتصالاً مع مدير وكالة الاخبار العراقية ورئيس مجلس ادارة الوكالة سرمد عبدالكريم لتناول قرار محكمة الاستئناف البريطانية لالغاء الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق الايرانية. وقالت الديمقراطية في البداية:
"أيد ثلاثة قضاة كبار حكماً يقضي بأن الحكومة البريطانية كانت مخطئة عندما حظرت المنظمة باعتبارها منظمة ارهابية. وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايراني ان الحكم يثبت أن وصف الارهاب ضد مجاهدي خلق كان ظالما.
وسألت الديمقراطية سرمد عبد الكريم عن تداعيات القرار حيث أجاب قائلا: هذا القرار قرار مهم جداً لأنه سيفتح الباب على مصراعيه لعوده المنظمة الى كل دول العالم ومنها اوربا الغربية والمملكة المتحدة كون بريطانيا كانت اول دولة أدرجت هذه المنظمة في القائمة بشكل ظالم وغير منصف
والآن القضاء انتصر لهذه المنظمة يعني طعن كل الطلبات التي تقدمت بها الحكومة البريطانية لايقاف قرار محكمة بوئك المشهور الذي رفع اسم المنظمة في تشرين الاول /نوفمبر الماضي والآن أصبح القرار اكتسب الدرجة القطعية ولهذا على الحكومة البريطانية تنفيذ القرار وازالة اسم المنظمة من قائمة الارهاب وهذا القرار سيفتح الباب لتلقي الدعم السياسي المناسب وأنا أعتقد هذا القرار هو المسمار الاول في نعش نظام الملالي الارهابي في طهران لان هذه المنظمة تعتبر الآن البديل المناسب الذي يفتح الباب لتغيير النظام في طهران. وكانت المنظمة تتلقى التأييد على مستوى الحكومات وعلى مستوى الاشخاص والمنظمات. هنالك تعاطف من قبل شخصيات وكل هؤلاء يتعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق باعتبارها البديل المعقول والبديل الديمقراطي لنظام الملالي.
وأضاف مدير وكاله الاخبار العراقية يقول: هذا القرار نتيجة العمل الواضح والجلي والمستمر والدؤوب من قبل عناصر المنظمة وعلي مستوى الموجودين في اوربا أو الموجودين في داخل مدينة آشرف المجاهدة الباسلة .. ان هؤلاء المجاهدين أبوا أبداً عن الاستسلام وقالوا ان طريقنا واحد نحو ايران وليس آمامنا طريق الا طريق الحدود الايرانية نحرر الشعب الايراني.








