الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشد:لا تصدق ان من يخزن السلاح، وينفق ملايين الدولارات على تدريب اربعين ألفا من شبابه، يفعلها من قبيل الزينة. لهذا بات حزب الله نفسه قضية حقيقية، وليست مواقفه السياسية التفصيلية من الرئاسة والحكومة وشبعا. واذا كان قادة الحزب الاصفر يظنون انهم بالتمدد، والمشاغبة، وبث الفوضى، يرهقون ويحاصرون خصومهم، فهم على حق، ولكن أيضا يرهقون الكل بما في ذلك المواطن اللبناني الشيعي الذي صدق في البداية شعارات المقاومة والمعارضة. صار يدفع ثمن ممارسات حزب الله اكثر من أي سني او مسيحي آخر في البلاد. فأكثرية ضحايا الحرب التي مر عليها عامان تقريبا، ولا يزالون ضحايا حتى اليوم، هم شيعة لبنان،
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








