مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمانتفاضات شعبية في مدن إيرانية

انتفاضات شعبية في مدن إيرانية

Imageهاجم المواطنون الغاضبون في مدينة (ايفان غرب) بمحافظة إيلام (غربي إيران) يوم السبت الماضي المباني الحكومية والمصارف وأضرموا النار في بعض منها وقاموا بتدميرها.
عقب اجراء المرحلة الثانية للانتخابات النيابية في إيران، استغل المواطنون للتعبير عن سخطهم وغضبهم من سياسات حكام إيران القمعية واشتبكوا مع القوات الخاصة في المدينة وأضرموا النار في عدد من العجلات التابعة للحكومة كما هاجموا على مبنى قائممقامية (ايفان غرب) مستخدمين الزجاجات الحارقة ومواد محترقة أخرى.
 واطلق عناصر القوات الخاصة النار على المتظاهرين مما ادى إلى مقتل 10أشخاص واصابة 15آخرين بجروح نقلوا إلى مستشفى إيلام ومن بين القتلى طفل في الخامسة من عمره و3طلاب مدارس، بينما تشير التقارير الى عدد أكبر من هذا.

وأضافت التقارير ان النظام الإيراني دفع بقوى الأمن من بقية مدن المحافظة خوفاً من اندلاع الاحتجاجات حيث ساد المدينة حكم عرفي غير معلن وعقد مجلس المحافظة جلسة طارئة بمشاركة جميع الاجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة للبحث عن الحل لمواجهة الموقف.
وقال رئيس لجنة الأمن في البرلمان (علاءالدين بروجردي) انه يجب تشخيص مسببي ومنفذي الحادث في إيلام للتعامل معهم بصرامة.. وقال أمام الصحفيين ان لجنة الامن سيجتمع قريباً بشكل طارئ لدراسة الموضوع بحضور المسؤولين المعنيين. كما اعترف حداد عادل رئيس برلمان النظام بمظاهرة أهالي ايوان غرب، قائلاً: «إن الانتخابات أجريت في عموم البلاد بنظام وهدوء إلا في إيلام حيث أدت إلى وقوع مواجهات وحادث مر…».
وقال المدعو «عادل آذر» عضو البرلمان من مدينة دهلران مذعورًا: «إن أحداث إيلام كان يمكن توقعها ونحن كنا قد حذرنا منها عدة مرات بأنه قد تحدث فوضى وتوتر هناك».
هذا واعترف الموقع الناطق بلسان الحرسي محسن رضائي وهو موقع «تابناك» بجانب من المواجهات في مدينة «إيفان غرب»، حيث كتب يقول: «خلال الأحداث الدامية التي وقعت في مدينة إيفان غرب بمحافظة إيلام تم إلقاء أشياء حارقة إلى مبنى القائممقامية وشنت هجمات على المصارف ومباني حكومية أخرى مما أسفر عن وقوع خسائر مادية».
وقد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم أمس بيانًا حول المواجهات في «إيفان غرب» أوردت فيه تفاصيل الحادث لاطلاع الرأي العام عليها. وأشار البيان إلى مقتل عدد من المواطنين المحتشدين أمام مبنى القائممقامية وإصابة آخرين بجروح، قائلا: «إن المقاومة الإيرانية تدعو جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة ممارسات النظام الإيراني القمعية ضد الشعب الإيراني.
وفي هذا الإطار انتفض اليوم أهالي مدينة «ملكشاهي» بمحافظة إيلام تضامنًا مع أهالي مدينة «إيفان غرب» الشجعان. وأغلق المحتجون طريق المدينة واشتبكوا مع عناصر قوات الأمن الداخلي القمعية المجرمة.
ومن جهة أخرى وإثر الانتخابات الأخيرة نظم أهالي مدينتي «نقده» و«أشنويه» (شمال غربي إيران) مظاهرات ضد نظام الحكم. ففي «نقده» تظاهر أكثر من 5000 من المواطنين أمام مبنى قائممقامية النظام في هذه المدينة.. وفي مدينة «أشنويه» نظم أهالي المدينة مظاهرة مماثلة وأغلقوا جميع شوارع المدينة.
وخوفًا من اتساع نطاق هذه الحركة الاحتجاجية انتشرت قوات الأمن الداخلي في شوارع المدينتين. وقد فرض في الوقت الحاضر حكم عرفي غير معلن في كل من مدينتي «نقده» و«أشنويه».