الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمقاسم عطا: إيران مسؤولة عن أحداث بغداد والبصرة الأخيرة

قاسم عطا: إيران مسؤولة عن أحداث بغداد والبصرة الأخيرة

أكد العثور على أسلحة ايرانية الصنع وأوراق وألقي القبض على بعض الأشخاص المتورطين

Imageرويتر: اتهم الناطق الرسمي لخطة فرض القانون الأمنية في بغداد يوم الاحد ايران بالمسؤولية عن الأحداث الأمنية التي شهدتها مؤخرا العاصمة بغداد ومدينة البصرة الجنوبية.
وقال اللواء قاسم عطا وهو الناطق الرسمي لخطة فرض القانون في مؤتمر صحفي عقده في بغداد مع الأميرال باتريك دريسكول المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق ان القوات العراقية عثرت خلال فترة الأربعة أسابيع الماضية وهي الفترة التي شهدت تأزما أمنيا كبيرا في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية وبالذات مدينة البصرة على "أسلحة ايرانية الصنع وهي أسلحة يمكن ان تكون مقذوفات أو صواريخ أو أسلحة ثقيلة أو عبوات ذكية أو العبوات اللاصقة التي تستخدم في العجلات (السيارات) الخاصة."

وأضاف "عثرنا على أوراق وتم إلقاء القبض على بعض الأشخاص المتورطين."
وأشار عطا ان القوات الأمنية تقوم "بالتحقيق في كل شيء منها التحقيق في مصادر الأسلحة وكيفية الحصول عليها."
وكانت مدينة البصرة الجنوبية شهدت نهاية شهر شباط فبراير مواجهات مسلحة دامية استهدفت فيها القوات الأمنية العراقية عناصر مليشيات جيش المهدي التي يتزعمها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعد ان رفض أفرادها الإذعان لقرار رئيس الحكومة نوري المالكي "إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم مقابل عدم محاسبتهم قانونيا".
وامتدت المواجهات التي أدت الى مقتل وإصابة المئات لتصل الى مدينة الصدر وهي المعقل الرئيس لمليشيا جيش المهدي في بغداد حيث ماتزال المدينة حتى الان تشهد مواجهات يومية مسلحة بين القوات الأميركية والعراقية من جهة ومليشيا جيش المهدي من جهة أخرى.
وتعرضت المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي إضافة الى مقر السفارة الأميركية والبريطانية وعدد آخر من سفارات الدول الغربية العاملة في العراق خلال هذه الفترة الى قصف مكثف بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا.
وشملت عمليات القصف تلك مناطق سكنية عديدة أخرى في بغداد أدت الى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.
واتهم الجيش الأميركي ومسؤولون أمنيون عراقيون مليشيا جيش المهدي بالوقوف وراء هذه العمليات. ويرفض قادة جيش المهدي هذه الاتهامات.
وقال الموسوي ان "عدد القذائف التي أطلقت خلال الفترة الماضية بلغت بحدود 712 مقذوفة."
واضاف "أغلب الهاونات ومقذوفات الكاتيوشا وصواريخ جراد ذات منشأ وصناعة ايرانية."
ومضى يقول ان هذه الأسلحة "دخلت الى العراق بعدة طرق ومازالت قواتنا الأمنية تتابع هذا الموضوع وترفع تقارير الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء)."