مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ودقت ساعة عمل الشعب الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: مثلما للأنظمة القمعية و الدکتاتورية فترة زمنية محددة تطغي فيها و تمارس مختلف أنواع الجرائم و الانتهاکات بحق شعوبها، فإن هناك أيضا فترة لهذه الشعوب کي تنهض بوجه جلاديها و تجعلهم يدفعون ثمن کل جرائمهم رغما عنهم، وإن قصة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الشعب الايراني و التي بدأت منذ 4 عقود، يبدو إنها في طريقها للنهاية التقليدية لها، کما ينتهي أي نظام قمعي إستبدادي.

هذا النظام الذي أوهم الشعب الايراني من إنه سيعيش في حرية و خير و سيشعر بالامن و الامان و ينعم برغد العيش، نجده وبعد هذه العقود التي مرت عليه ثقيلة، يعيش في أوضاع وخيمة جدا. بحيث صار معظمه يعاني من الفقر و المجاعة و صارت الحياة في ظل هذا النظام أشبه مايکون بکابوس، هذا بعد أن دفع و يدفع هذا الشعب ضريبة باهضة لبقاء و إستمرار هذا النظام سواءا بالاعدامات أو السجون و التعذيب و الانتهاکات الفظيعة لحقوقه الاساسية، ولذلك فلم يکن غريبا عليه قيامه بإنتفاضة عام 2009، والتي خذله فيها المجتمع الدولي، لکنها کانت في نفس الوقت رسالة قوية للنظام مضمونها رفضه من قمة رأسه الى أخمص قدميه.

تمکن المقاومة الايرانية من فتح أبواب الامم المتحدة أمام معاناة الشعب و الجرائم التي جرت بحقه ولاسيما مجزرة عام 1988 التي تم فيها إعدام 30 ألف سجين سياسي في غضون أقل من ثلاثة أشهر، منح و يمنح الکثير من الامل و التفاٶل لهذا الشعب في الصمود بوجه النظام و إستمرار مقاومته ضده، وإن هذه الحالة السلبية الجارية في إيران و التي ليس الشعب الايراني لوحده المتضرر فيها وانما عموم شعوب المنطقة، إذ إن منجل حصد الانفس ليس يحصد أبناء الشعب الايراني فقط وانما أبناء شعوب المنطقة أيضا وبلاهوادة، ومن هنا، فإن دول المنطقة أيضا معنية بهذا النظام، وإن زواله سيکون في صالحها حتما لأنها لم تر منه سوى الشر و العدوان.

وصول مجزرة عام 1988 الى الامم المتحدة، من شأنه أن يکون عاملا مهما في دفع الاوضاع في إيران بإتجاه يخدم مصلحة الشعب الايراني و شعوب المنطقة فيما لو عملت دول المنطقة و العالم من أجل جعلها أحد مواد القرار الذي سيصدر عن اللجنة الثالثة للأمم المتحدة، فذلك کفيل بالإيذان ببدء دقة ساعة عمل الشعب الايراني ضد هذا النظام و الاقتصاص منه على کل ماقد ألحقه به من ذل و هوان طوال أربعة عقود، ذلك إن جعل هذه المجزرة مادة في ذلك القرار، يعني إنه سيمنح قوة و إعتبارا قانونيا لسحب قادة النظام الايراني الى قفص الاتهام في المحکمة الجنائية الدولية.