
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: شکل و يشکل نظام الجمهورية الايرانية خطرا و تهديدا کبيرا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وکان دائما وراء معظم المشاکل و الازمات الخطيرة التي عصفت و تعصف بالمنطقة، ولم يعد سرا بأن شعوب المنطقة”بما فيه الشعب الايراني” و شعوب العالم، صارت تتطلع الى اليوم الذي تتخلص فيه من هذا الکابوس.
نظام الجمهورية الايرانية الذي يجيد لعبة التلاعب بالامن و الاستقرار و التدخلات السافرة في دول المنطقة، کان دائما هو الذي يقوم بإستغلال الفرص و المناسبات و الاوضاع المختلفة من أجل تنفيذ مخططاته و تحقيق أهدافه على حساب المنطقة، فيما کانت بلدان المنطقة ولازالت تنتظر فعلا أو مبادرة دولية ما من أجل لجم هذا النظام و درء خطره عن المنطقة، والتمني کما نعلم لايقدم ولايٶخر بل وإنه حتى يخدم الخصم، فالظالمون کانوا سعداء بأن يحلم المظلومون بالخلاص ولکن من دون أن يتحرکوا خطوة واحدة ضدهم.
اليوم، وبعد عام کامل من النضال الضاري الذي خاضته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في قيادتها لحرکة المقاضاة الخاصة بالعمل من أجل تدويل قضية مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم على أثرها 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق من جراء فتوى ظالمة من جانب المرشد السابق للنظام، فقد حققت السيدة رجوي، إنتصارا سياسيا مبينا عندما تم ذکر هذه المجزرة لأول مرة في تقرير الامم المتحدة الخاص بأوضاع حقوق الانسا في إيران و الصادر في 4 أيلول 2017، المنصرم، وهو يعني بأن السيدة رجوي قد قامت بفتح طريق استراتيجي من أجل ملاحقة قادة و مسٶولي النظام الايراني و محاصرتهم في زاوية ضيقة تمهيدا لجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم و مجازرهم التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب المنطقة و العالم بشکل عام.
هذه المجزرة و بعد أن تم ذکرها في التقرير الاممي سارد الذکر، فإن الطريق صارت سالکة من أجل إستصدار قرار أممي يدين النظام الايراني بسبب إرتکابه لهذه الجريمة المعادية للإنسانية، وبطبيعة الحال فإن إستصدار هکذا قرار يتطلب تصويت الدول عليها، ومن هنا فإن على دول المنطقة أن تسعى الى أبعد حد ليس فقط في أن تقوم بالتصويت ضد النظام الايراني وانما أن تحث و تشجع دولا أخرى لإتخاذ نفس الموقف، إذ لو تم إصدار قرار الادانة الدولية ضد هذا النظام فإن ذلك يفتح الطريق على أرحب مايکون من أجل التمهيد لإستدعاء قادة النظام الايراني و محاکمتهم بسبب من إرتکابهم لتلك الجريمة، وفي کل الاحوال فإنها فرصة ذهبية يجب إغتنامها و الاستفادة منها ضد نظام دأب على إستغلال الفرص و المناسبات المختلقة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة.








