
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: السبت الاول من تموز2017، يوم سيذکره الشعب الايراني بفخر و إعتزاز لما حمله من قيم و معاني و أهداف نبيلة رسمت الطريق بأوضح مايکون لإيران المستقبل، إيران ترفض القمع و الاستبداد و الاعدامات و التدخل في شٶون الدول الاخرى و ترفض إعتماد السجون و التعذيب کمنهج لإدامة الحکم و النظام، في هذا اليوم الذي تجمع فيه أکثر من 100 إيراني من أصقاع الدنيا و هتفوا ملء أفواههم نعم لإيران حرة ديمقراطية تقودها السيدة مرين رجوي.
في 1 تموز إستمع العالم کله للشعب الايراني و هو يقول کلمته الفصل بشأن رفض نظام الجمهورية الايرانية رفضا مطلقا و قبوله الکامل بقيادة السيدة مريم رجوي، للعبور الى ضفة الامان و الاطمئنان و الشروع ببناء إيران المستقبل و طي صفحة الظلم و القهر و الاستبداد و الاعدامات الى الابد.
في هذا اليوم أعلنت السيدة رجوي و بمنتهى الوضوح کيف هي قناعتها و أخوانها و أخواتها في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما أکدت بأن:” اعتقادنا الراسخ بأصوات الشعب والانتخابات الشعبية الحرة، وايماننا بمبدأ فصل الدين عن الدولة وحرصنا على مشاركة نشطة ومتساوية للنساء في القيادة السياسية للمجتمع، ودفاعنا عن الحكم الذاتي لمختلف الأقوام في ايران في اطار السيادة الوطنية، والطموحات الديمقراطية لأبناء شعبنا في إيران المستقبل، كلها تشكل عناصر مهمة لقدرة هذا البديل الديمقراطي.”، هذه الخطوط العريضة و الاصيلة و الجذرية في معالجتها لمعظم نواحي الاوضاع في إيران، تشکل أرضية صلبة لإيران الغد، خصوصا عندما قامت بتوضيح الصورة أکثر و بينت ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة و العالم أيضا ملامح و معالم إيران الغد عندما أشارت في کلمتها الهامة المهام التي تنتظر المقاومة الايرانية بإعتبارها البديل القائم للنظام وهي حل لأهم التصدعات السياسية والاجتماعية والفكرية في ايران و التي حددتها بالنقاط التالية:
” حل للتصدع لمختلف الأقوام والقوميات في ايران
حل للتفرقة والفصل بين الشيعة والسنة والمدافع عن حرية ومساواة أبناء وطننا من أهل السنة
وكذلك حل للعلاقات المتوترة بين ايران ودول المنطقة
تعلمون أن المطلب الرئيسي للبديل الديمقراطي هو الحرية والديمقراطية في ايران، كما ان هذه المقاومة معروفة بمعارضتها المستمرة لسياسة تصدير التطرف والارهاب.”، وقطعا فإنه ليس الشعب الايراني فقط وانما شعوب المنطقة و العالم أيضا تعلن دعمها و تإييدها الکامل و غير المحدود لهکذا إيران نموذجية مسالمة بقيادة زعيمة مخلصـة لشعبها و مٶمنة بالمبادئ و القيم الانسانية.








