
تركي الفيصل: طهران أكبر راعٍ للإرهاب
دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي أمس، إلى إسقاط “النظام الفاشي” الحاكم في طهران، مؤكدة أنه غير قابل للإصلاح، فيما أشار الأمير تركي الفيصل إلى أن الحكومة الإيرانية أكبر راع للإرهاب، مطالبا بتقديم مسؤوليها إلى المحكمة الجنائة الدولية.
جاء ذلك، خلال المؤتمر السنوي لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة الذي عقد في باريس تحت شعار “إيران حرة” وبمشاركة عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في الخارج وسط حضور عالمي كبير شمل حقوقيين وسياسيين غربيين وعربا.
وقالت رجوي، في كلمتها، إن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، مشيرة إلى أنه عاجز عن توفير الاحتياجات الضرورية للشعب الإيراني وهو يعيش حالة مرتبكة عاجزة أكثر من أي وقت آخر، مؤكدة أن شمس التغيير أشرقت على ايران.
وأضافت إن المعارضة الإيرانية تدافع عن كل الأطياف في الداخل والخارج، وتسعى لفصل الدين عن الدولة وتمكين المرأة، لافتة إلى أن نظام ولاية الفقيه في إيران معرض للسقوط.
ورحبت بمواقف القمة العربية الاسلامية الأميركية في الرياض ضد أعمال النظام الايراني الارهابية والمزعزعة للاستقرار، مؤكدة أن “طريق الحل لأزمات المنطقة والتصدي لمجموعات إرهابية مثل داعش يكمن في اسقاط هذا النظام الفاشي المذهبي على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية”.
ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول المنطقة إلى الإعتراف بمقاومة الشعب الايراني من أجل اسقاط الاستبداد الديني، وطرد النظام من الأمم المتحدة وتسلّيم كراسي ايران الى مقاومة الشعب الايراني.
وطالبت بإدراج قوات “الحرس الثوري في قوائم المنظمات الارهابية وطردها من بلدان المنطقة، كما طالبت بتقديم خامنئي وقادة النظام الى العدالة لانتهاكهم حقوق الانسان وارتكابهم جرائم ضد الانسانية خصوصاً مجزرة العام 1988 وبسببب ما ارتكبوه من جرائم حرب في المنطقة.
وخاطبت الإيرانيين قائلة “حان وقت الهجوم والتقدم، لقد ولّى عهد الملالي، يا أبناء الوطن انتفضوا، وأقيموا معاقل النضال والمقاومة، الى الأمام لنيل الحرية والسلطة الشعبية”.
من جهته، أكد الأمير تركي الفيصل في كلمة له امام المؤتمر إن الحكومة الإيرانية أكبر راع للإرهاب، داعياً إلى تقديم مسؤولي نظام طهران إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقال الأمير تركي الفيصل إن الخميني سعى إلى تصدير الثورات والانقلابات إلى المنطقة، واستخدم الإعدامات والقمع ضد شعبه ليبقى في السلطة، موضحاً أن جميع المراجع الشيعية رفضوا فكره.
وأضاف إن المساعي لمواجهة النظام الإيراني مشروعة ويجب تقديم مسؤولي النظام الإيراني للجنائية الدولية.
شارك في المؤتمر مئات الشخصيات من مختلف التوجهات السياسية من خمس قارات العالم منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والأمن القومي من أميركا الشمالية وأوروبا وشخصيات ومسؤولون من الدول العربية والإسلامية.








