مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تجمع إستثنائي ضد نظام الملالي

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : تتصاعد المواقف المناهضة و الرافضة لسياسات و مخططات و إنتهاکات نظام الملالي على مختلف الاصعدة، ولاتمر فترة إلا و نشهد فيه أکثر من قرار دولي أو بيانات إدانة أو تحرکات و نشاطات معارضة لهذا النظام، وهو الامر الذي يظهر بوضوح إستحالة التعايش و التآلف مع هذا النظام الذي صار عبئا على الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب المنطقة بشکل عام.

نظام الملالي الذي يعتمد على نهج قمعي تعسفي معادي لأبسط مبادئ حقوق الانسان و يعادي المرأة بشکل اساسي، يسعى بکل السبل و الطرق اللاإنسانية من أجل إرجاع الشعب الايراني و شعوب المنطقة الى القرون الوسطى و فرض أفکار متخلفة بالية أکل عليها الدهر و شرب، وهو ومن أجل تحقيق هذا الهدف المرفوض إنسانيا و حضاريا، يقوم بتبذير أموال الشعب الايراني على تأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات إرهابية متطرفة تقوم بالدعوة لأفکاره و العمل على نشرها بالقوة.

شعوب المنطقة التي أکتوت بعد الشعب الايراني بنيران هذا النظام الارعن، صارت على بينة کاملة من هذا النظام و أفکاره و مخططاته و اساليبه بعد أن بذلت منظمة مجاهدي خلق المعارضة کل مابوسعها من أجل التعريف بماهية هذا النظام و معدنه الردئ و کونه أعدى أعداء الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، خصوصا من خلال التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية و التي تشرف عليها بشکل خاص منظمة مجاهدي خلق، وإن هذه التجمعات قد عرت نظام الملالي تماما و فضحته بصورة کاملة بحيث لم تبق له من مجال کي يدافع عن أفکاره المندثرة.

التجمع السنوي لهذه السنة و الذي سيتم عقده يوم السبت القادم المصادف للأول من تموز، يقترن مع أحداث و تطورات و مستجدات غير مسبوقة تٶکد و تثبت کلها مصداقية الافکار و الطروحات التي سبق لمنظمة مجاهدي خلق أن طرحتها من خلال التجمعات السنوية بشأن النظام الايراني و کيف إنه سيصل الى طريق مسدود ولاتنفع کل محاولات و مساعي إعادة تأهيله و إحتواءه وإن سياسات المماشاة و الاسترضاء التي تنتهجها بعض الدول ستواجه فشلا ذريعا لأن هذا النظام لايمکن إطلاقا أن يتم إعداده لکي يتفق مع الافکار و التوجهات الانسانية، ومن هنا، فإن تجمع هذه السنة سيکون تجمعا إستثنائيا فريدا من نوعه من حيث مقارعته للنظام و جعله يسير بإتجاه مصيره المحتوم الذي هو السقوط و مواجهة مصيره الاسود وإن العالم سيرى بأم عينه هذه الحقيقة عن قريب.