
وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: کما کان متوقعا و منتظرا، فقد جاء التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في يوم السبت الماضي الاول من تموز2017، إستثنائيا و لفت الانظار إليه بقوة لقوة و زخم الحضور الکبير للجاليات الايرانية فيه بحيث تجاوز ال100 ألف بکثير بالاضافة الى حضور دولي و إقليمي غير مسبوق، ومرة أخرى وضعت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دائرة الاتهام و فضحته أمام العالم کله على مختلف الاصعدة.
التجمع الضخم الذي حظي بإهتمام إعلامي دولي غير مسبوق لأهميته القصوى کحدث غير عادي متعلق بالاوضاع في إيران، تألقت فيه مرة أخرى السيدة مريم رجوي، و بينت و بکل وضوح من إنه لايمکن القضاء على داعش من دون القضاء على”نظام ولاية الفقيه”، بإعتباره مصدرا و بٶرة لکافة التنظيمات المتطرفة و الارهابية التي تثير المشاکل و الفتنة الطائفية، وقد کان ترکيز رجوي على قضية إسقاط النظام أمرا ملفتا للنظر بحيث إنها قدمت شرحا مستوفيا بهذا الصد کان فيه المبررات و المسوغات اللازمة للعمل من أجل إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان سبب معاناة و شقاء و مآسي الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العامل الاساسي وراء إنتشار الافکار و التنظيمات المتطرفة، يعتقد البعض بعدم إمکانية إسقاطه بل و يرونه مستحيلا، لکن السيدة رجوي أوضحت إمکانية تحقيق ذلك عندما قالت في کلمتها أمام التجمع:” الحقيقة هي أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، أمر ممكن وفي المنظور لأسباب عدة تعود الى عجز النظام، منها:
عجز النظام في احتواء الانهيار الاقتصادي والكوارث البيئية وعجزه في توفير أبسط مطالب الشعب المغلوب على أمره، وعجزه في الحصول على القنبلة النووية وكذلك عجزه في لم شمل أركان نظامه.
اسقاط الملالي ممكن، لأنهم ورطوا أنفسهم في ثلاثة حروب استنزاف في الشرق الأوسط، وفي حال خروجهم منها بأي شكل كان، يتعرض كيانهم للخطر.”، أي إن هذا النظام الذي زرع المآسي و المصائب في داخل إيران و المنطقة، قد وصل اليوم الى مرحلة الضعف الترنح کأي نظام إستبدادي قمعي بعد أن يستنفذ مابجعبته من شر و عدوان، وإن هذا النظام بحاجة الان الى ثمة ضربة محکمة من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايراني تحت دعم و غطاء دولي لکي يتم إلحاقه بأقرانه من الانظمة الدکتاتورية الاخرى في مزبلة التأريخ.
صلاح محمد أمين








