مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان أغلبية البرلمان الايطالي لدعم حراك المقاضاة لمجزرة العام 1988 في إيران

بيان أغلبية البرلمان الايطالي لدعم حراك المقاضاة لمجزرة العام 1988 في إيران

بيان أغلبية البرلمان الايطالي لدعم حراك المقاضاة لمجزرة العام 1988 في إيران
بيان أغلبية البرلمان الايطالي

ناشدت أغلبية البرلمان الايطالي في بيان لها لمحاكمة ومعاقبة مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 بأمرخميني بمثابة جريمة ضد البشرية عشية المؤتمرالسنوي العام بباريس.

ووقع البيان بمن فيهم نائب رئيس البرلمان و5 من وكلاء لوزراء الحكومة الإيطالية و4من الوزراء السابقين للبلاد وأمينين عامين اثنين من الأحزاب الإيطالية وعشرات الرؤساء ونائب الرؤساء لمختلف اللجان في البرلمان الإيطالي.
البرلمان الايطالي

فيمايلي أسماء بعض من موقعي البيان :
وزير النقل السابق «مائو ريتزيو لويي»
وزيرة المرأة السابقة «باربارا بولا ستريني»
وزير البيئة السابق «استفانيا برستيجاكومو»
وزير التخطيط السابق «جانفرانكو روتوندي»
نائب رئيس للبرلمان الإيطالي «لوئيجي دي مائيو»
سیمونه بالدلي
استفانو دامبروزو
فردیناندو ادورناتو
کاترینا بز
داویده کابارینی
«جوليو تشزارة سوتانلي» من أعضاء هيئة الإدارة للبرلمان الإيطالي
رئيس اللجنة الميزانية « فرانتشسكو بوجا»
رئيس اللجنة المالية «مائوريتزيوبرناردو»
رئيس اللجنة للنشاطات الإنتاجية « غوليه لمواپيفاني»
رئيس لجنة الزراعة «لوكاساني»
وجاء في بيان أغلبية البرلمان الإيطالي:
كشف مؤخرا تزامنا مع تفاقم وتيرة الإعدامات التعسفية في إيران تفاصيل جديدة عن مجزرة 30ألف سجين سياسي في العام 1988 حيث أصاب المجتمع الإيراني صدمة.
وفضح تسجيل صوتي بتاريخ 15آب/اغسطس 1988 في إجتماع بين آية الله منتظري خليفة خميني آنذاك و4 من السلطات القضائية والإستخبارية لمسؤولي تنفيذ المجزرة في طهران حقائق مدهشة من أكبرإبادة السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية.
وكان أحد هؤلاء الأربعة الذين يطلق السجناء عليهم أعضاء «لجنة الموت»، «مصطفى بورمحمدي» وزير العدل الحالي لروحاني وعضو آخر، رئيس محكمة القضاة والثالث كان قبل عدة أشهرالنائب العام ثم عينه خامنئي مؤخرا بمثابة رئيس إحدى أكبر المؤسسات الإقتصادية والسياسية للحكومة كما ورد اسمه باعتباره مرشحا لمنصب الولي الفقيه اللاحق للنظام.
وأعدم 33700 من السجناء السياسيين في مجزرة العام 1988 حسب ما أفاد مساعد وزارة المخابرات السابق للنظام. وجرت تلك المجزرة على أساس فتوى خميني في تموز/يوليو 1988حيث أعلن:« ليبيدوا بالاعدام جميع من يقبعون في مختلف سجون البلاد ومازالوا يدعمون مجاهدي خلق ». وكتب خميني من جديد ردا على قاضي قضاته يقول:«كل فرد في اية مرحلة من حكمه واينماكان اذا دعم مجاهدي خلق فلابد من إعدامه.ويجب ازالة أعداء الإسلام فورا».
وكتب آية الله منتظري في 3رسائل احتجاجية إلى خميني ولجنة الموت يقول:«إبادة آلاف الأشخاص خلال عدة أيام » ستؤدي إلى نتيجة عكسية. إن مجاهدي خلق حاملين فكرة وعقلية وسيتم تعزيزهم عند الإبادة.
وكان العديد من المعدومين الذين صدرت أحكام عليهم بالحبس يقضون فترة حبسهم او في بعض الحالات تم انتهاء فترة حكمهم.كما كان العديد من المعدومين من السجناء ممن اطلقوا سراحهم اوكانوا من عوائل المجاهدين وتم القاء قبض عليهم عقب فتوى خميني. وتم تشكيل لجنة الموت في طهران ومراكز المحافظات والعديد من المدن (ما مجمل أكثر من 70مدينة). وأعلنت العفوالدولية والعديد من المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان المجزرة بمثابة جريمة ضد البشرية.
إن الصمت تجاه تلك الإبادة المروعة و افلات منفذي المجزرة من المعاقبة حيث إحتلوا أعلى مناصب سياسية وأمنية وقضائية فعلا يشجعهم على التمادي في ارتكاب جرائمهم.
فلهذا نطالب الحكومة الإيطالية بما يأتي :
أولا : تدين بقوة مجزرة العام 1988ولتشترط مواصلة اية علاقة مع هذا النظام بوقف الإعدامات في إيران.
ثانيا: تطالب المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والجميعة العامة ومجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة وضع تحقيقات بشأن تلك الجريمة الكبيرة وإحالة منفذي وآمري المجزرة أمام العدالة في جدول أعمالهم.