مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةليکن تجمع الاول من تموز تجمعا ضد التطرف الاسلامي و الارهاب

ليکن تجمع الاول من تموز تجمعا ضد التطرف الاسلامي و الارهاب

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس المقرر عقده  في الاول من تموز 2017
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : النجاح الکبير الذي حققه تجمع المقاومة الايرانية للعام الماضي و الذي أحدث رد فعل عنيف في داخل نظام الملالي، جعل الانظار کلها تتجه الى هذا التجمع و تعقد عليه الامال بعد أن ثبت أنه تجمع عملي من أجل فضح ممارسات نظام الملالي و مخططاته المشبوهة ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، و إمکانية الاستفادة منه کدليل و قاعدة للنضال المشترك ضد نظام الملالي و إيقافه عند حده.

إقتراح و طرح فکرة تأسيس جبهات إقليمية و دولية للنضال ضد التطرف الاسلامي و الارهاب و ضد بٶرته الاساسية في طهران، کانت ولازالت من صلب المواضيع المهمة التي کانت المقاومة الايرانية تطرحها في هذه التجمعات، وإن تجاوب شعوب المنطقة و العالم مع الاقتراحات و الافکار المطروحة من قبل المقاومة الايرانية کان دليلا على مدى حرص المقاومة الايرانية على ترسيخ و تقوية جبهة النضال ضد التطرف الاسلامي و الارهاب و الوقوف بوجه النظام الديني المتطرف و محاصرته تمهيدا لتوفير الارضية المناسبة لإسقاطه.

التجمع القادم الذي سيتم عقده في باريس في الاول من تموز، والذي تشير المعطيات کلها الى إن الحضور الايراني و العربي و الدولي فيه سيکون غير مسبوقا، لابد من منح الاهتمام و الاولوية القصوى للخطر و التهديد الذي تمثله ظاهرة التطرف الاسلامي و الارهاب و التي تعتبر بٶرتها الاساسية نظام الملالي في إيران، ذلك إن الوسيلة و الاسلوب و السلاح الذي يحارب به هذا النظام المنطقة و العالم، هو تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب، ومن هنا، فإن العمل من أجل جعل تجمع الاول من تموز2017، خاصا بمکافحة التطرف الاسلامي و الارهاب و النضال المشترك من أجل العمل بإتجاه القضاء عليه و تإييد المقاومة الايرانية و دعمها من أجل إسقاط النظام الديني المتطرف في طهران.

التطرف الاسلامي و الارهاب الذي صار اکبر تهديد يحدق بالمنطقة و العالم و تسبب و يتسبب في وقوع الکثير من الجرائم و المجازر المأساوية الدامية، لم تکف المقاومة الايرانية طوال الاعوام المنصرمة من التأکيد على الدعوة من أجل مواجهته و تمهيد السبل و الارضية المناسبة من أجل القضاء عليه، بل وإن دعواتها المستمرة من أجل إقامة جبهات للنضال ضد التطرف الاسلامي و الارهاب و ضد نظام الملالي نفسه، کان دليل إثبات على تيقن المقاومة الايرانية من إنه لاسبيل للسلام و الامن و الاستقرار مع بقاء و إستمرار هذا النظام، حيث إن بقاءه و إستمراره يعني بالضرورة بقاء و إستمرار التطرف الاسلامي و الارهاب، وإن القضاء على هذا النظام من خلال إسقاطه يعني تلقائيا القضاء على التطرف الاسلامي و الارهاب، وإن العالم مدعو من أجل جعل تجمع 2017 للمقاومة الايرانية تجمعا ضد التطرف الاسلامي و الارهاب لکي يتم إستثمار هذا التجمع و جعله يصب في خدمة الانسانية و السلام.