وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: لم يعد المٶتمر العام السنوي الذي تقيمه المقاومة الايرانية في کل عام في العاصمة الفرنسية باريس، مٶتمر عادي يمر مرور الکرام وانما و بسبب ماقدمه و يقدمه من معلومات هامة و قيمة و مواضيع و بحوث مختلفة عن الاوضاع المتعلقة بإيران، فقد صار قبلة لوسائل الاعلام المختلفة بل وللأوساط السياسية حيث إنها تقوم بتقديم صورة دقيقة و شفافة عن الاوضاع في إيران و مايجري فيها في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
المٶتمر القادم الذي من المزمع عقده في الاول من تموز/يوليو2017، والذي ترجح الاوساط المطلعة المتابعة له بأن يکون الحضور فيه إستثنائيا على مختلف الاصعدة، وان ترافقه أحداث و تطورات تلفت الانظار بقوة إليها کما حدث في العام الماضي عندما دفع قوة الحضور السياسي الدولي و الاقليمي و زخمه وزارة خارجية النظام الى إصدار بيانات الاحتجاج و الاستنکار مما يٶکد بأن المقاومة الايرانية صارت تعرف کيف و من أين توجه ضرباتها السياسية الموجعة لطهران.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان في بداية الامر يظهر عدم إکتراثه و إهتمامه بهذا المٶتمر و يصوره على إن لاتأثير له على وجه الاطلاق، لکنه وبعد الاعوام الاخيرة التي تلقى خلالها ضربات سياسية موجعة من جانب المقاومة الايرانية، فإنه صار الان يعمل بکل طاقته و على مختلف الاصعدة من أجل إفشال هذا المٶتمر دون جدوى، خصوصا من حيث السعي لقطع إرتباط و متابعة الشعب الايراني لمتابعة أخباره و التقارير المتعلقة به، وهو أکبر دليل على إنه”أي المٶتمر العام للمقاومة الايرانية”، قد حقق دفه الاساسي و ضيق الخناق أکثر على النظام في عقر داره.
هذا المٶتمر الذي يدعو و يحث الشعب الايراني للعمل من أجل إسقاط هذا النظام و إسدال الستار عليه نهائيا، وهو مايحلم به الشعب الايراني و يتمناه، فإنه يرسم الطريق من أجل تحقيق ذلك الهدف الکبير، کما إنه يعمل أيضا على توعية شعوب المنطقة و العالم من شرور هذا النظام و من مخططاته المشبوهة عندما يدعو دول و شعوب المنطقة للعمل بجدية من أجل طرد النظام الايراني و ميليشياته المسلحة من المنطقة و إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب لکونه مدرسة للتطرف الديني و الارهاب، ولذلك فإن هذا المٶتمر الذي يرعب النظام القائم في طهران، يمکن أيضا وصفه من إنه بمثابة مهرجان لإيران المستقبل کما يجب أن تکون و کما تراها المقاومة الايرانية و يحلم به الشعب الايراني.








