
حملات بعد ما أمر الولي الفقيه بالرمي المفتوح
أفادت التقارير الواردة يوم الجمعة 9 حزيران أنه وبعد تصريحات الولي الفقيه وآمره بـ «الرمي المفتوح (الاختياري)»، تصاعدت حملات القمع وانطلقت موجة من الاعتقالات التي طالت الشباب والناشطين من أهل السنة في كردستان والمحافظات الجنوبية وخوزستان وبعض النقاط الآخرى في ايران.
وحسب أخبار موثوقة ان في كل محافظة قامت استخبارات الحرس باخراج عشرات المواطنين وبحالة اساءة والتعامل بالعنف من منازلهم واقتيادهم الى جهات مجهولة.
وتفيد هذه التقارير أنه تم اعتقال الشباب من أهل السنة في أطراف طهران من خلال هجمات مدبرة من قبل مخابرات الملالي وأمام أعين الجارة والتعامل السيء معهم واقتيادهم الى مراكز المخابرات للنظام.








