مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممحكمة باريس ترفض شكوى عملاء النظام الايراني ضد موقع مؤيد للمقاومة الايرانية

محكمة باريس ترفض شكوى عملاء النظام الايراني ضد موقع مؤيد للمقاومة الايرانية

Imageأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه:
عصر يوم الخميس 3 نيسان أصدرت الشعبة السابعة عشرة في محكمة باريس وهي تنظر بشكل خاص في قضايا صحفية  وتوجيه افتراء، قراراً برأت من خلاله موقع (ايران فوكوس) من اي تهمة أطلقها ضده مواطن فرنسي بأن الموقع اتهمه بالتعاون مع وزارة المخابرات ضد المقاومة الايرانية.
وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بهذا الصدد ان قرار محكمة باريس جاء في وقت سخر فيه نظام الملالي كل امكاناته وعملائه الايرانيين والاجانب لينتصر في هذه المحكمة، الا أن قرار المحكمة أحبط حملة النظام وعملائه المكثفة لاختلاق الاكاذيب ضد المقاومة الايرانية اولئك العملاء الذين كانت المقاومة الايرانية قد كشفت في وقت سابق عن هويتهم.

ان النظام الايراني يصرف مئات الملايين من الدولارات من أموال الشعب الايراني في هذه الحملة لتشهير المقاومة.
وأضافت السيدة مريم رجوي تقول: ان القرار الصادر اليوم عن محكمة باريس يؤكد مرة أخرى حقيقة أن على الحكومات الاوربية أن لا تسمح أكثر من هذا لعملاء غستابو الملالي بتنفيذ مهماتهم الموكلة إليها من قبل وزارة المخابرات الايرانية بحرية تامة. لقد حان الوقت لملاحقة هؤلاء ومعاقبتهم وطردهم من البلدان الاوربية.
وكان موقع (ايران فوكوس) قد نشر مقالاً بتاريخ 11 تموز 2005 تحت عنوان «ايران – التجسس: كيف يتوغل واواك (جهاز أمن الملالي)  في فرنسا» تضمن شرحًا لشبكة الملالي الاستخبارية بالاستناد الى أدلة وشهود معينة جاء فيه ان (آلن شوالرياس) يعمل في خدمة الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وجهازه الاستخباري.
وزعم (آلن شوالرياس) بأن المقال مس كرامته كصحافي مستقل مطالباً برفع المقال عن الموقع وكذلك دفع غرامة نقدية له من قبل الموقع المذكور.
وتم النظر في هذه الدعوى بتاريخ 21 شباط (فبراير) 2008  في الشعبة السابعة عشرة أمام محكمة باريس.
وأدلى أمام هذه المحكمة شهاداتهم كل من بائولو كاساكا عضو البرلمان الاوربي والسيد كريستوف جوزف نائب رئيس بلدية افيرسوراواز والسيد مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والسيدة ليلى جزائري والسيد حسن حبيبي حول حملة التشهير التي تشنها وزارة المخابرات وكذلك تعاون (شوالرياس) مع عملاء من أمثال «مسعود خدابنده» و«آن خدابنده (سينكلتون)» و محمد حسين سبحاني و كريم حقي ضد المقاومة الايرانية.
كماكشف الوكيل المدافع تيري لوي وبالاستناد الى هذه الشهادات وكذلك من خلال تقديم أدلة ووثائق كثيرة ضد عملاء وزارة المخابرات الايرانية في الخارج ونشاطاتهم ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وكذلك دور (شوالرياس) في حملة ترويج المعلومات الخاطئة.
وكشف الوكيل المدافع تيري لوي ومن خلال طرح أسئلة على خدابنده من شهود (شوالرياس) عن خلفيات ارتباطاتها مع النظام الايراني منها ارتباطها القريب برجال أمن النظام في سجن ايفين.
اضافة الى آن خدابنده، كان شاهداً آخر يدافع عن (شوالرياس) وهو ابو الحسن بني صدر الذي اضطر وخلال رده على أسئلة الوكيل المدافع وكذلك أسئلة رئيس المحكمة الى الاعتراف بأن هؤلاء الافراد ربما يكون النظام الايراني قد اشترى ذممهم واعترف كذلك بأنه لا يستطيع تأييد تصريحاتهم ضد مجاهدي خلق.
ومن جملة الوثائق والادلة التي تم عرضها أمام المحكمة وثيقة لدفع نفقات الفندق الذي نزل فيه شوالرياس خلال زيارته لطهران من قبل جهاز يعمل كغطاء لوزارة المخابرات الايرانية.
وخاطب تيري لوي في جانب من دفوعه، (شوالرياس) وقال ان هذه المحكمة تم تشكيلها من أجلك وأضاف: «السيد شوالرياس هنا محكمة. عليك أنت الذي ضربت جميع المبادئ المهنية عرض الحائط ألاّ تتوقع بأن ندافع عنك».
ان قرار المحكمة وثيقة دامغة في الكشف عن نشاطات عملاء وزارة مخابرات النظام الايراني وكذلك حملتها للتشهير ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. ومن الجدير بالذكر أن النظام الايراني جند هؤلاء العملاء لتقديم معلومات خاطئة ضد أعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال عملية تحقيق تخص ملفًا تم تشكيله عقب الصفقة مع الملالي ضد أعضاء في المقاومة عام 2003.