مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حفروا لغيرهم ولکن..

نعوش قتلي نظام ملالي طهران في سوريا
وكالة سولا پرس – شيماء رافع العيثاوي: تکالب المشاکل و الازمات على نظام الجمهورية الايرانية و وصولها الى حد بات يطبق على أنفاس النظام و يضعه أمام أوضاع مزرية على مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة حاصل تحصيل السياسات التي سار عليها هذا النظام طوال أکثر من 37 عاما، والتي لم يجني الشعب الايراني من ورائها إلا الفقر و الحرمان و المجاعة و کل أسباب القهر و المعاناة.

الاوضاع المعيشية للشعب الايراني و بسبب من السياسات غير السليمة و المضادة لمصالحه، وصل به الحال أن يعيش 70% منه تحت خط الفقر وأن يعاني 30% من المجاعة، وليس غريبا عندما نسمع تقارير تفيد بقيام الناس الجائعين بمهاجمة شاحنات تنقل مواد و أغذية إنتهت صلاحيتها من أجل إتلافها و الاستيلاء عليها من فرط الجوع و المعاناة، هذا النظام الذي أوصل الشعب الى هذه الحالة، يواجه اليوم أوضاعا بالغة الصعوبة و التعقيد ولاسيما بعد إرتفاع الاصوات التي تطالب على مختلف الاصعدة”العربية ـ الاسلامية ـ الدولية”، بمحاسبته على سياساته المشبوهة التي طالت دول المنطقة و العالم و أضرت بالسلام و الامن و الاستقرار.

هذا النظام الذي أمضى أکثر من 37 عاما من عمره في تنفيذ مخططات مشبوهة تستهدف امن و إستقرار دول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شٶونها، وصل اليوم الى خط النهاية حيث لم يعد بوسعه الاستمرار بنفس الهمة و القوة السابقة خصوصا بعد أن صارت شعوب المنطقة قبل الحکومات تشعر بمدى الخطر الذي يشکله هذا النظام على أمنها و إستقرار و تماسکها الاجتماعي، والذي يرعب هذا النظام أکثر من أي شئ، هو إن هذه الشعوب و دول العالمين العربي و الاسلامي باتت تتعاطف مع النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني ضد ماتعرض و يتعرض له من قمع و ممارسات تعسفية، وصار يتضامن معه من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشروعة.

المخططات المشبوهة لهذا النظام ضد بلدان المنطقة و التي هي أشبه ماتکون بالحفر لهذه الشعوب و الدول، فإن هذه الحفر صارت من الکبر و الاتساع بحيث لم يعد في وسع النظام حماية نفسه من الوقوع فيها، وإن هذا النظام الذي تصور من إنه سيتمکن من إسکات صوت الشعب الايراني و إخماد نضال المقاومة الايرانية، لکن الذي جرى هو إن المقاومة الايرانية ليس فقط نجحت في مواجهة مخططات النظام وانما أيضا في رد کيده الى نحره، وهاهو العالم اليوم يتکلم و يخاطب النظام بمنطق و اسلوب و لسان المقاومة الايرانية، وإن الفصل الاخير من عمر هذا النظام قد شارف على النهاية.