مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نهاية المشروع الإيراني

قتلي نظام ملالي طهران في سوريا
الرياض السعوديه -عادل الحميدان: أخيراً انتهت لغة الدبلوماسية التي استخدمها العالم مع إيران، فبعد سنوات من الصبر على السلوك العدائي لنظام الولي الفقيه ضد شعبه وشعوب المنطقة ودولها صادقت 55 دولة على وجوب التصدي للسياسة الإيرانية التي تنشر الموت والخراب في المنطقة، وهو ما تطرق إليه خادم الحرمين الشريفين في كلمته الافتتاحية في القمة العربية الإسلامية الأميركية،

فالملك تحدث وبلغة الصراحة التي اشتهر بها عن رأس حربة الإرهاب العالمي وهي إيران كنظام منذ ثورة الخميني تلك الثورة التي حولت إيران إلى مصدر للأزمات والقلاقل في دول الجوار ومعظم مناطق العالم فلا تكاد توجد دولة على وجه الأرض لا تجد مشكلة في التعامل مع هذا النظام.
الشعب الإيراني ليس طرفاً في الخلاف الطويل مع نظام قمعي.. حقيقة أخرى أكد عليها الملك سلمان، وهي الحقيقة التي تزعج مرشد الثورة الإيرانية وأدوات الشر التي يحركها سواءً في الداخل الإيراني أو في الدول التي أبتليت بتدخلات هذه الدولة في شؤونها، وتقسيم شعوبها على أساس طائفي لم يعرفه سكان المنطقة حتى ذلك اليوم الذي خرج فيه الخميني ليعلن مشروعه المشؤوم بتصدير ما زعم أنها ثورة إسلامية إلى جميع أنحاء العالم.

حقائق كثيرة كان الجميع من باب الحكمة يصمت عنها، ومن طريق سياسية النفس الطويل يتغافل عنها حتى نفد صبر الجميع وعلى رأسهم المملكة حيث بدأت بقطع دابر شر إيران في اليمن، وقادت تحالفات للتصدي للمشروع الفارسي الذي ألحق الضرر بالعالم العربي، وسعى في المحيط الإسلامي الكبير فساداً.

قمة الرياض رسالة قوية وجهتها الدول الإسلامية وأميركا لإيران، وعلى قادتها العمل على استيعاب ما قاله الزعماء فالحال بعد قمة الرياض لن يكون كما كان قبلها.. فقد نفد الصبر وبدأت مرحلة أخرى لن يكون فيها مجالاً للغة الاحتواء على أمل التغيير الذي يبدو أن شمسه لن تشرق في المستقبل القريب على أرض إيران.