مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الرئيسة رجوي و حل مشکلة إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في آلبانيا
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم : بعد 38 عاما من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وماتمخض و يتخمض عنه من أحداث و تطورات و تداعيات تلقي بظلالها السلبية على الاوضاع في إيران نفسها و المنطقة و العالم، فإن الحقيقة التي باتت تطرح نفسها بقوة هي إن هناك حقا مشکلة عويصة في إيران، مشکلة حساسة و بالغة التعقيد بحيث تمتد تأثيراتها الى المنطقة و العالم، وإن هذه المشکلة لم تعد مشکلة إيرانية بحتة فحسب وانما قد صارت شأنا و مشکلة إقليمية و دولية بسبب الدور و التأثيرات الضارة لهذا النظام.

تمکن التيار الديني المتشدد في الثورة الايرانية من مصادرة الثورة و حرفها عن إتجاهها الانساني الحضاري و جعلها بمضمون ديني متطرف، لم يکن مجرد حدث أو تطور عادي في إيران وانما کان أکبر و أخطر من ذلك بکثير، خصوصا وعندما صارت الصورة تتوضح أکثر فأکثر بعد أن بنى هذا النظام استراتيجيته و مشروعه على اساس قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة و إخضاعها لدائرة نفوذه و هيمنته، ولأن هذا النظام کان يدرك بأن السير بمشروعه بهذه المظاهر المشبوهة سيولد له الکثير من المشاکل بما يٶثر على مشروعه منذ البداية، ولذلك فإنه صمم العمل من أجل تجميل وجه النظام و إظهاره بصورة أخرى غير تلك التي هو عليها.

من أهم الوسائل و السبل التي إتبعها هذا النظام من أجل التغطية على ماهيته القمعية اللاإنسانية، هو إدعائه بأنه نظام ديمقراطي يٶمن بالحرية من خلال الانتخابات التي يقيمها بين کل بضعة أعوام و أخرى، ولئن کانت هذه الانتخابات قد خدعت الکثيرين في البداية ظنا منهم من إنها إنتخابات نزيهة و حقيقية، لکن مرور الاعوام و تکرار التجارب أظهر کذب و زيف مزاعم و إداعاءات النظام بهذا الصدد وجعلت قطاعا کبيرا من الشارعين العربي و الاسلامي يديران ظهرهما لهذا النظام و لعبته الانتخابية، کما إن هذا النظام ومن أجل المضي بمشروعه المشبوه قدما قد زعم بنصرته للقضايا العربية و الاسلامية ولاسيما قضية فلسطين التي ثبت فيما بعد دوره الخبيث في التأثير السلبي عليها عندما ساهم بإيجاد حالة من الختلاف و الانشقاق داخل البيت الفلسطيني و إتضح بأنه يسعى لإستخدام القضية الفلسطينية کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته.

اليوم و بعد مسرحية الانتخابات التي جرت في 19 مايو/أيار2017، والتي أعادت حسن روحاني مرة أخرى للواجهة، من أجل دفعه بإتجاه إنقاذ النظام مرة أخرى من أزمته الخانقة کما فعل في عهد اوباما، لکن الحقيقة التي تصفع النظام الايراني بشدة هي إن روحاني لم يتمکن خلال ولايته الاولى من تحقيق و عوده و عهوده للشعب الايراني فإنه ليس بمقدوره أن يعمل شيئا خلال ولايته الثانية إطلاقا، خصوصا مع بقاء نهج النظام الاساسي الذي يٶمن بجعل السلطات کلها بيد المرشد الاعلى و الذي لم يجلب سوى المصائب و الکوارث على الشعب الايراني، ومن هنا فإنه وکما قالت الزعيمة المعارضة مريم رجوي في بيان لها بمناسبة إعادة إختيار روحاني لمنصب الرئيس من إن” حل مشكلة إيران هو إسقاط الاستبداد الديني بيد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، واحلال الحرية وحكم الشعب بدل حكم الملالي.”