مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإيران ..إعتراف الملا روحاني: نحن نواجه بطالة حادة وضخمة

إيران ..إعتراف الملا روحاني: نحن نواجه بطالة حادة وضخمة

الملا حسن روحاني يبارك المجرم بشار الاسد
الملا روحاني
مع استمرار الحرب والصراع بين اجنحة النظام الإيراني حول الانتخابات الرئاسية الزائفة، في لقاء إخباري إعترف الملا روحاني في يوم الخميس« 11آيار 2017 » قائلا: عدد العاطلين عن العمل في تراكم مستمر من سنة إلى أخرى ما أدى الى تفاقم المشاكل الناجمة عنها وأصبحت ضخمة واكثر حدة.

كما وكان الملا روحاني قد ألقى اللوم على الجناح المنافس له والحكومات التي سبقته بسبب مشكلة البطالة وادعى قائلا :إن بلادنا عاشت لفترة طويلة حوالي 5 سنوات دون توفيرفرص كافية للعمل، اي بين 2007 حتى 2012.
الإذعان بالبطالة – على لسان مرشح الجناح المقابل
شن الملا الجلاد إبراهيم رئيسي الثلاثاء 9 أبريل 2017 في محافظة سيستان وبلوتشستان هجوما على الملا المحتال روحاني واعترف بمشكلة البطالة وهلع وخوف النظام من العاطلين عن العمل وصرح مخاطبا الجناح المنافس: ينبغي ان تقدموا تقريرا إلى الشعب بدلاً من الغضب ، ليس هناك اي سبب لإهانة المنافس … الخطر لا يتجسد في المنافس لك انما هي الأيادي غير الكفوءة التي طالت الخزينة، نحن نخاف من الفساد كما اننا خائفون من بطالة الشباب.

الإعتراف بالبطالة – على لسان خبراء النظام نفسه
قبل نحو أسبوع، اعترف ما يسمى بخبيراقتصادي للنظام ، في مقابلة له مع وكالة فيلق القدس الإرهابية للأنباء (تسنيم) بانه هناك حاليا نحو أكثر من 5 ملايين من الخريجين في البلاد عاطلين عن العمل .
كما أشار ”آل اسحاق” إلى أن البطالة هي واحدة من بين القضايا الأساسية والأمراض الحادة التي يعاني منها إقتصاد إيران واستطرد قائلا: لدينا حاليا نحو أكثر من 5 ملايين من الخريجين عاطلين عن العمل ، وذكر عموما هناك نحو 11 مليون خريج في البلاد ‘.
قبل هذا إعترف رئيس مجلس نواب الملالي بانه : 42% من الخريجين في إيران عاطلون عن العمل وتعود أسباب عدم وجود وظائف شاغرة الى وجود مصادر هائلة من القوى العاملة في بلدنا.

الإعتراف بالبطالة – البطالة مصدر خوف وقلق النظام
على الرغم من أن عناصر النظام تظهر التعاطف مع الخريجين والعاطلين عن العمل الا انهم في الواقع يخشون من عواقب تمردهم كما يرون أن مشكلة البطالة هي قضية أمنية قبل أن تكون اجتماعية ، وأشار ما يسمى بالخبير الإقصادي الى ان : ‘في ظل الظروف التي يعاني منها الوطن تعتبر البطالة والاشتغال جزءا من بين القضايا الوطنية ،
فإذا فشلنا في حلها بالإضافة الى معضلة العشوائيات فإننا قد نواجه في المستقبل قضايا قد تمس الأمن القومي .