مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالأمير تركي الفيصل: الإيرانيون والعراقيون يرفضون ولاية الفقيه

الأمير تركي الفيصل: الإيرانيون والعراقيون يرفضون ولاية الفقيه

أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات
أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، أن الشواهد باتت ماثلة على رفض الشعبين، الإيراني والعراقي، لنظام ولاية الفقيه، مشيرًا إلى المظاهرات العراقية الأخيرة ضد تدخلات نظام الملالي، وترديدها شعار إيران بره بره.

وقال الفيصل، في برنامج حوار دبلوماسي الذي يقدمه عبدالرحمن الطريري، عبر قناة روتانا خليجية الليلة، إن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، أظهر نوايا دفينة تجاه المملكة، ووصفها بتعبيرات غير مقبولة، الأمر الذي يعزز أهمية استجلاء مواقف الإدارة الأمريكية الجديدة، منوهًا إلى زيارة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض في هذا الشأن.
ويرى الأمير تركي عدم وجود قناعة دولية بحل القضية الفلسطينية رغم صدور العديد من القرارات عن مجلس الأمن بهذا الخصوص.
وفيما يلي جانب من الحوار:

– هل تعتقدون أن الاتفاق مع إيران تعلق فقط بالتخلص من السلاح النووي، وبخفض نسبة التخصيب، أم كانت هناك على الطاولة موضوعات مثل سوريا أو اليمن أو العراق؟

الولايات المتحدة وإيران أعلنتا أن الاتفاق يخص الملف النووي فقط، والغريب في الحقيقة، أن الملك عبدالله اجتمع بأوباما 3 مرات، وكانت تظهر تصريحات من جانب الأخير تشير إلى اتفاق البلدين على مناهضة القلاقل في المنطقة.
وبعد زيارة الملك سلمان لأوباما في سبتمبر 2015 صدر بيان رسمي منسوب إلى الزعيمين يقول إن الملك سلمان قبل تطمينات أوباما حول الاتفاقية لإنهاء قدرة إيران على الحصول على سلاح نووي، وإن أوباما اتفق معه على العمل لمواجهة النشاطات التخريبية لإيران في المنطقة، فكيف وافق أوباما على هذا الإعلان ثم تبعه بلقاء يصف فيه المملكة بأنها حليف غير أكيد، وأنها السبب في التطرف بدول أخرى مثل إندونيسيا؟ هذا نوع من التدليس دفعني لكتابة مقالة رددت فيها على اتهامات أوباما.

– زار وزير الخارجية عادل الجبير بغداد مؤخرًا، كيف ترون هذا التقارب وفرص نجاحه؟ خصوصًا مع التغلغل الإيراني هناك؟

العراق بلد عربي تاريخيًّا، وإيران تحاول فرض نفسها كبلد دخيل على مجتمع عربي أصيل، وقد بدأت في الصيف الماضي مظاهرات عفوية بالعراق تطالب بتحسين المعيشة ومواجهة الفساد، وبدأت الاحتجاجات في البصرة، التي تُعتبر المكون الشيعي الرئيسي في العراق.
وتركز إيران عليها على أساس أنها حليف مذهبي من أجل نشر فكرة ولاية الفقيه، والدفع بأعداد إيرانية كبيرة للاستيطان فيها.
ومن ضمن شعارات المظاهرات إيران بره بره الذي امتد إلى النجف وكربلاء وما حولها إلى أن بلغ كركوك، ولا أستغرب ذلك التوجه من الشعب العراقي لأنه أبي ومكوناته عربية، ولا يقبل بالتدخل الإيراني السافر في شؤونه. ولا ننسى أنه خلال الحرب الإيرانية العراقية، عندما انقلبت الأمور على صدام حسين وانسحب من إيران، أعلن الخميني أنه سيحتل بغداد ولن يكف عن القتال حتى يتخلص شخصيًّا من صدام.
والسؤال هنا من الذي أوقف الزحف الإيراني على العراق وأجبر الخميني على قبول وقف إطلاق النار، حتى وصفه بأنه مثل أخذ جرعة من السم؟ إنه الشعب العراقي بكافة مكوناته ومن ضمنها المكون الشيعي الذي لا يقبل بمبدأ ولاية الفقيه الدخيل، ليس فقط على إيران، ولكن على العراق نفسها، ومن هنا كانت زيارة وزير الخارجية للعراق أمرًا طبيعيًّا في إطار التواصل مع بلد عربي آخر لتحسين العلاقات.

– دعت فرنسا إلى مؤتمر لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، كما اقترحت روسيا مؤتمرًا للسلام، كيف ترون فرص حلول السلام؟
صدرت قرارات كثيرة من مجلس الأمن لم تؤدِّ إلى حل للقضية، وعلينا إيقاظ العالم بأن المشكلة الأم في المنطقة هي فلسطين، وأنا لا أرى كمراقب أن هناك قناعة دولية بإيجاد حل لهذه المشكلة برغم محاولة فرنسا وغياب إسرائيل عن المؤتمر. والمبادرة العربية للسلام التي أطلقها المرحوم الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- منذ 15 عاما، لا تزال في نظري المعادلة الصحيحة لضمان انسحاب كامل من الأراضي المحتلة، مقابل اعتراف عربي وإسلامي شامل بإسرائيل. وقرار 242 الذي صدر بعد حرب الأيام الستة لم توضع له آلية للتطبيق، كأغلب القرارات التي تخرج من مجلس الأمن لصدورها تحت البند السادس وليس السابع، وهذا الأمر دفع العرب والمسلمين لمطالبة الفلسطينيين بترتيب بيتهم من الداخل، وفي اعتقادي أن الخلاف بين حماس وفتح يعد جريمة في حق القضية الفلسطينية.

– هناك حديث عن سعي إيراني لإيجاد أي وساطة مع السعودية لعودة العلاقات، هل تعتقد أن الذهنية التي تحكم النظام الإيراني يمكن أن تتفهم مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الخليجية والعربية؟

مجلس التعاون الخليجي بعث برسالة للقيادة الإيرانية حملها وزير خارجية الكويت، كانت مباشرة وبسيطة، ومفادها أننا نريد علاقات متميزة مع إيران على أساس مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإلى الآن لم يأتِ رد منذ أكثر من شهر، ولو كانت إيران حريصة على تحسين علاقاتها مع دول مجلس التعاون لكانت هناك استجابة لهذه الرسالة التي لا يوجد فيها شيء لإثارة المخاوف الإيرانية، فهي تركز على الاحترام والعلاقات المتساوية، وإلى أن يكفوا عن التدخل في شؤون الغير في المنطقة فستبقى الأمور معلقة مع إيران.