السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعهد إنهاء النفوذ و الهيمنة الايرانية على المنطقة

عهد إنهاء النفوذ و الهيمنة الايرانية على المنطقة

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانياوكالة سولا پرس -صلاح محمد أمين: من يمعن النظر في التصريحات و المواقف المعلنة لمختلف قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يجد إن أغلبها تتعلق بقلق و توجس و خوف من بعد إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق اوباما،

والذي کان في صالح هذا النظام الى حد کبير، وهذا الخوف و القلق يکاد أن يصبح ذعرا و هلعا لدى البعض منهم بعد أن بدأت اوساط سياسية دولية و إقليمية ومن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تدعو لمراجعة العديد من المواقف و القضايا المتعلقة بهذا النظام خلال عهد اوباما، وبالاخص الموقف من إنتفاضة الشعب الايراني في عام 2009، وکذلك توسع نفوذ هذا النظام بصورة ملفتة للنظر بعد تلك السياسة المائعة لإدارة أوباما تجاه الاوضاع في المنطقة.

طرح قرار إدانة النظام الايراني بتهمة إرتکابه لمجزرة عام 1988 الخاصة بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و المطالبة بمحاکمة المسٶولين الايرانيين المتورطين فيه، و تصاعد حدة التصريحات المدينة للتدخلات الايرانية في المنطقة وخصوصا ماجاء في البيان الختامي لمٶتمر القمة العربي الاخير في الاردن و الذي دعا للتصدي للتدخلات الايرانية في المنطقة، کل هذه الامور و التطورات ألقت بظلالها على طهران والتي صار واضحا من إنها تعني الکثير للقادة و المسٶولين الايرانيين و تٶکد لهم بأن هناك سحب داکنة في طريقها لطهران.

العهد الجديد الذي بدأ بإستلام الرئيس الامريکي ترامب لمهام عمله، أسدل الستار تماما على العهد الذهبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال فترتي رئاستي اوباما کما يصفه معظم المحللين و المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، ويمکن القول بأن هذا العهد الجديد الذي يلاقي نفورا و قلقا و خوفا في طهران، هو العهد الذي سيٶسس لإنهاء نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المنطقة، خصوصا وإن الامر الذي يلفت النظر کثيرا هو تصاعد و تألق دور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و قائدته الفذة السيدة مريم رجوي، والذي يسير بإتجاه فرض نفسه کطرف أساسي في المعادلة السياسية الايرانية بإعتباره يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني و کونه صاحب مشروع سياسي ـ فکري ـ إجتماعي طموح للشعب الايراني بکافة أعراقه و أطيافه و طبقاته و شرائحه و طوائفه و أديانه، وهذا هو أکثر شئ يرعب الاوساط السياسية الايرانية الحاکمة في طهران و يجعلها تعيش کابوسا فريدا من نوعه.