
صافي الياسري ونزار جاف
قرأت حزينا يوم امس نبأ وفاة المجاهد الكبير محمد علي جابر زاده ملتحقا بشقيقه عباس علي جابر زاده وزوجته ثريا سنماري في قافلة المجاهدين الشهداء الخالدين ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ) في ملحمة 8 فبراير 1982مع المجاهدين المتفانين الذين قاتلوا حتى اخر رصاصة ونفس الى جانب الفارس الخالد خياباني واشرف الشهداء اشرف رجوي .. رحم الله شهداء العراق وايران على طريق الحرية ووسع عليهم فقد كان جهادهم نصرة للحق وازهاقا للباطل .
حلق الصقر الايراني الحر محمدعلي جابر زاده بذلك في سماوات المجد مختتما 48 عاما من النضال الدؤوب ليواصل المسيرة نبراسا ومشعلا ينير الظلمات ويفضح الطواغيت واللصوص .
لا اعزيكم برفيقكم فلا عزاء بفقدان الاحبة والرفاق ولا حزن فالمعراج المخلد جدير بالفخر لا بالحزن ،ولكنني اشارككم الاسى الشفيف الذي تخلفه الوحشة ممزوجا بالاجلال والاكبار.
ألا انكم جميعا نجوم زاهرة كتبت اسماؤكم بفيض النور الالهي ابد الدهر في تاريخ ايران الحرة القائمة يقينا وحتما .
حرسكم الله وامد في اعماركم لتعيدوا بناء ايران كما تشتهون وتقبلوا مواساتي وارجو نقلها الى قيادتكم وعلى راسها الصقرين الحرين مسعود و مريم رجوي .
اخوكم الاشرفي العراقي
صافي الياسري
12 فبراير 2017
الكاتب العراقي نزار جاف:
تحية طيبة وبعد، فقد تلقيت ببالغ الاسف النبأ المفجع برحيل الاخ المجاهد محمد علي جابر زادە، والذي يبدو من خلال مسيرته و تأريخه النضالي النوعي، بأنه کان أبنا بارا للشعب الايراني و مخلصا لأفکاره و مبادئه التي حملها و ناضل من أجلها و قضى نحبه وهو يذود و يعمل في ضوئها، أعزيکم أخوتي في منظمة مجاهدي خلق فردا فردا وخصوصا الاخت الرئيسة مريم رجوي، داعيا من الله القدير أن يتغمده بواسع رحمته إنا لله وإنا إليه لراجعون.
أخوکم
نزار جاف








