مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمبعوث الإمبراطور (صانع التوابيت)

مبعوث الإمبراطور (صانع التوابيت)

Imageد. محمد الموسوي امين عام الجبهة الوطنية العراقية:تعالت في الأجواء أصوات مختلفة متناقلة أبناء زيارة المبعوث الأمبراطوري محمود أحمدي نجاد حاكم ولاية إيران (خراسان) ناقلا معه رسالة من الإمبراطور المعظم المتوكل في زيارة تفقدية لرعيته في العراق ومن المتوقع أن تكون هذه الزيارة ضمن الإعداد لدمج الإقليمين خراسان والعراق تحت إسم (عراسان) وتوكل حكومة الإقليم الموحد تحت راية الإمبراطورية المعظمة للوالي محمود أحمدي نجاد وحول فخامته غاص الفضاء في محيط كبير من الأسئلة المتعلقة بهذه الزيارة المبهمة ويسأل أحدهم أجاء الوالي ليعتذر عن جرائم إمبراطوريته في العراق وهل سيدفع تعويضات الذين قتلوا وهجروا من أبناء رعيته خلال الخمس سنوات الماضية؟

ويجيبه المتحدث باسم فخامته قائلا إن فخامته والإمبراطورية المعظمة ترى أن رعيته في العراق وأن فخامته جاء لتلقي الشكر والإحترام من ذوي الذين استشهدوا وهجروا في السنوات الماضية حيث نال شهداؤهم وسام الشهادة وخُلعت على مهجريهم حلة وصفة الجهاد وكل هذا بفضل فخامته وإمبراطوريته المعظمة وقد رافق فخامته مسؤول كيس المال في الإمبراطورية على موعده وعدهم إياها معالي الپاشا قبل سنوات لتسليمهم مائة مليار دولار كاش عداً ونقداً من بيت الپاشا عوضاً عن خطأ صديقهم الراحل.. نعم فمعالي الپاشا كريم وعليه إبداء فروض الطاعة والولاء للإمبراطور المعظم المتوكل وإمبراطوريته المقدسة ..، وسأل أخر قائلاً فخامة المبعوث الإمبراطوري متعاطف مع الدفانة ووضعهم المعاشي الذي هو دون المستوى المطلوب وأخشى أن يكون فخامته غير راضي عن عدد الشهداء وحجم الدماء المراقة في العراق فيجيبه المتحدث باسم فخامته قائلاً .. نعم لايزال هناك الكثير من أجيال الستينيات والخميسنيات والأربعينيات على قيد الحياة وهؤلاء ملوثون بحرب السنوات الثمانية وبقاؤهم مُضر بالبيئة وقدوم فخامته هو من أجل التنسيق مع مقاماتهم الدموية لترتيب أمور شهادتهم وقد جلب فخامته معه في هذه الزيارة تابوتاً للعراق القديم كتب عليه (صنع لأجل العراق made for old iraq) وسيسلم التابوت للمقامات العُليا في العراق الجديد وكثيراً من التساؤلات وقد سأل أحدهم قائلاً وهل سيكتفي فخامته ومولاه الإمبراطور بشعب العراق كشهداء ويؤكد خادمهم الناطق الرسمي أن العدد غير كافي والخليج واليمن ولبنان وفلسطين قد يغطون النقص المطلوب ولهم الحق في الحصول على درجة الشهادة ولاداعي لإستعجالهم فالعراق أولاً .. العراق أولاً هذا هو مخطط صاحب المقام المعظم الإمبراطور وما سيوضحه فخامة المبعوث الإمبراطوري في زيارته المشؤومة للعراق .. فانتظروا كثيراً من الدم .. أو أسقطوا إمبراطورية المتوكل.