
عضو الهيئة السياسية بالائتلاف السوري المعارض نصر الحريري
يرى عضو الهيئة السياسية بالائتلاف السوري المعارض نصر الحريري أن أول هذا الفروق التي يجب أن تضعها المعارضة في الحسبان هو توصيف المعركة ذاتها بأنها ليست صراعا مع جيش النظام المتآكل، وإنما هي معركة مع قوى كبرى احتلالية متمثلة بإيران وروسيا، وهذا يعني ألا تكون الحرب معها مفتوحة بين جيشين نظرا لعدم التكافؤ وللفارق الكبير في العدد والتسليح والإمكانات.
وتابع الحريري أنه على المعارضة المسلحة أن تقرأ ما حدث في حلب بشكل واقعي، خصوصا فيما يتعلق بحجم قوى الاحتلال التي جلبت أسطولها البحري والجوي وانتهجت أسلوب الأرض المحروقة، واستخدمت كافة أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا.
أمام هذا الواقع -يرى الحريري- أن على المعارضة أن تتوحد سياسيا وعسكريا تحت راية واحدة لحشد الدعم الجماهيري المقاوم، وأن تلجأ إلى الحرب المتحركة أو ما يمكن تسميته حرب العصابات، وأن تبتعد عن احتلال المدن والتمترس بين المدنيين لتجنب سقوط ضحايا بينهم.
وقال أيضا إنه يمكن لقوى المعارضة أن تستهدف خطوط إمداد النظام وشخصياته المهمة أو قطاعات عسكرية بعينها، وذلك من خلال تأمين قواعد بعيدة لهذه الأعمال في الريف المفتوح.








