شهدت مناطق عديدة في محافظة ديالى خلال الايام الماضية تظاهرات نظمها أهالى مدينة بعقوبة ومنطقتي التحرير وبهرز في المحافظة ضد عناصر النظام الإيراني وقوة القدس الارهابي، مطالبين بمحاكمة وطرد هذه العناصر من ديالى.
وفي عددها الصادر يوم أمس (الاحد) كتبت صحيفة الزمان العراقية: «علقت كتلة الحزب الإسلامي عضويتها في مجلس محافظه ديالى على خلفية حادث اختطاف مواطنتين في ناحية العبارة من أمام مدير الشرطة. … أكد اعضاء في مجلس بان المجلس قدم إلى الجهات العليا وثائق تثبت تعرض معتقلين لاساليب تعذيب».
واستنكر عدد من الشخصيات في محافظة ديالى جرائم عملاء الحرس الايراني في محافظة ديالى مطالبين بمحاكمتهم. وقال تقرير بثته قناة الشرقية ان أهالي محافظة ديالى تظاهروا ضد قائد الشرطة. وقال عوف الربيعي نائب المحافظ: اليوم خرجت مظاهرات حاشدة في بعقوبة بعد صلاة الجمعة تطالب باقالة السيد قائد الشرطة اللواء غانم القريشي باعتباره المسؤول الاول في الشرطة بالمحافظة. طبعا هذه المظاهرات كان لها سبب وطالب اللجان الشعبية وشيوخ العشائر والمواطنين طالبوا الحكومة بفتح تحقيق معمق حول خطف اثنين من النساء قبل يومين في ناحية العبارة وخطف اثنين من المواطنين من أمام شرطة النجدة. حقيقة نحن بالمحافظة تكلمنا مع السيد رئيس مجلس المحافظة ومع السيد المحافظ وتكلمنا مع رجالات عديدة منهم سيد قائد العمليات. نحن نحاول بجد لحل هذا الموضوع..
وأما علي التميمي أحد شيوخ بني تميم فقد قال للشرقية: هذه ليست اتهامات وانما هي قائد شرطة ديالى رجل سعى الى الارهاب وسعى الى القتال لكونه طائفياً هناك وثائق وهذه الوثائق كلها ارسلت الى الحكومة وإلى رئاسة الجمهورية والى رئاسة الوزراء والى المجلس الوطني، هناك أدلة على الفساد الاداري والفساد المالي وامور تولاها من قبله شخصيا بخصوص القتل والتعذيب والتهجير








