كشفت مجلة شهرية صادرة في كردستان العراقية عن تفاصيل جرائم النظام الإيراني ضد أهالي هذا الإقليم والمعارضين الإيرانيين في كردستان العراق. فكتبت صحيفة «ليفين» تقول: «حتى الآن وفي إقليم كردستان اغتيل 300 من قادة وكوادر وأعضاء الأحزاب الكردية الإيرانية على يد مخابرات النظام الإيراني. ونفذت معظم هذه الاغتيالات في محافظة السليمانية. فمنذ بداية التسعينات نقل النظام الإيراني مكاتب مقر رمضان إلى مدن كردستان العراقية وفتحها في كل من مدن السليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة فيما أن مقر رمضان جهاز استخباري تابع لقوة القدس. وهذا يثبت ذروة إطلاق يد النظام الإيراني في كردستان العراق لأنه لا يمكن أن نرى كون مقر استخباري لدولة ما يفتح في بلد آخر».
ثم تطرقت هذه المجلة الشهرية الصادرة في كردستان العراق إلى إثارة الفتن من قبل النظام الإيراني في العراق، قائلة: «إن كل ما جرى في العقد الأخير من القرن الماضي من المواجهات الداخلية في كردستان كان من صنع النظام الإيراني الذي كان ممهدًا للعديد من المواجهات بين الأحزاب الكردية. وقال مسؤول سياسي:
. منذ عام 1991وحتى الآن كان كل رصاص أطلقه الطرفان بعضهما على البعض الآخر رصاصًا إيراني الصنع».
ثم تناولت المجلة أساليب وزارة المخابرات لاختراق صفوف الأكراد الإيرانيين المعارضين، ونقلت عن مسؤول في أحد الأحزاب المعارضة للنظام الإيراني قوله: «من كل 30 شخصًا يريدون الانضمام إلينا قد تم إرسال 20 منهم من قبل المخابرات الإيرانية. وحتى يتم إرسال عدد منهم بسيناريوهات مكثفة جدًا. فعلى سبيل المثال إنهم أرسلوا شخصًا قتل حرسيًا في إيران وهرب والنظام الإيراني أصدر عليه حتى الحكم بالإعدام، ثم جاء إلينا وطلب العضوية في حزبنا، فيما أن كل ذلك مخطط لكسب ثقتنا بهذا الشخص».
ثم شرحت المجلة السياسات الإجرامية للنظام الإيراني ضد سكان كردستان العراق، قائلة: «إن إرسال المخدرات إلى إقليم كردستان من قبل وزارة مخابرات النظام الإيراني عمل مخطط. فإنهم يريدون توزيع المخدرات في هذا الإقليم على نطاق واسع».








