وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان..…….أقرت مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية بأن تجمع 9 تموز2016 للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في باريس، قد صار بداية لمرحلة جديدة و حاسمة في النضال من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير في إيران، حيث إن معظم الادلة و المٶشرات قد أکدت على إن التجمع الاخير سيساهم في تغيير الکثير من الامور و القضايا المتعلقة بالصراع بين المقاومة الايرانية و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و حتى يمکن التصور بإنها ستقلب الطاولة رأسا على عقب.
الملاحظة المهمة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار، هي إن المقاومة الايرانية و من خلال الاستمرار في نشاطاتها و تحرکاتها السياسية و الاعلامية دونما إنقطاع، نجحت أخيرا في کسر جدار الجمود بينها و بين شعوب و دول المنطقة و الذي حرص نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على بقائه طوال الاعوام الماضية بطرق و اساليب شتى، خصوصا وإن هذا النظام قد عمل مابوسعه من أجل خلق حالة من العداء و التناقض بين الشعب الايراني و شعوب و دول المنطقة ولاسيما مع السعودية کما أکد السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في حديثه مع قناة الاخبارية مٶخرا، لکن الذي توضح هو إن هذا الزعم قد إنتهى و تبدد في 9 تموز2016 في باريس.
المرحلة الجديدة التي أسس لها تجمع 9 تموز2016، في شکل و مضمون العلاقة و التعاون بين شعوب و بلدان المنطقة، ستمهد لآفاق جديدة تخدم المصالح المشترکة لجميع شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني، وهي مرحلة ستتقاطع و تتناقض حتما مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لعل الحملة الاعلامية العنيفة و القاسية التي تقوم بها وسائل الاعلام الايرانية ضد التجمع السنوي و کل من شارك فيه، يدل على تحسبه مما سيتداعى عنه من نتائج لن تکون في صالحه أبدا.
المرحلة القادمة التي ستشهد تفعيل النضال الجبهوي ضد ممارسات و مخططات هذا النظام، ستکون المرحلة الاکثر حسما و حزما و صرامة تجاهه، والذي لاريب فيه هو إن المنطقة کلها باتت الان مقتنعة تماما الاقتناع بکل ماقد طرحته المقاومة الايرانية من آراء و مواقف بشأن ضرورة التصدي لطهران و عدم فسح المجال أمامها و تجاهل مخططاتها لأن ذلك يدعوها دائما للتمادي أکثر فأکثر، وإن هذه الحقيقة باتت جلية لجميع دول المنطقة و لذلك فإنها ستعمل جميعا متکاتفة جنبا الى جنب مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل تحقيق غد أفضل لإيران و إزاحة کابوس هذا النظام عن صدر الشعب الايراني و شعوب المنطقة.








