مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممع استمرار التحركات الاحتجاجية في المدن الإيرانية تزايد عمليات القمع في ايران

مع استمرار التحركات الاحتجاجية في المدن الإيرانية تزايد عمليات القمع في ايران

Imageتفيد الاخبار الواردة من إيران ان أكثر من ألفين من عمال مصنع «البرز» لصناعة الإطارات في طهران نظموا يوم الأحد الماضي تجمعاً احتجوا فيه على سياسات النظام القائمة على السلب والنهب هاتفين شعارات ضد نظام الحكم ومنها: «الامن من حقنا الثابت» و«الحياة الكريم من حقنا الثابت» و«يخون البرلمان وتدعمه الحكومة».

يذكر ان عمال مصنع «البرز» بدؤوا تجمعاتهم الاحتجاجية منذ اسبوع حيث اعلنوا بانهم سيواصلون احتجاجاتهم مالم يتم تلبية مطالبهم.
على صعيد متصل  نظم سائقو الشاحنات في قصرشيرين بمحافظة كرمنشاه (غربي إيران) تجمعاً في المدينة احتجاجاً على ظروفهم المعيشية واغلاق الطرق المؤدية إلى الحدود العراقية الإيرانية.
– وفي اطار حملاته القمعية أجرى النظام الإيراني في محافظة خراسان الشمالية تحقيقات في الشوارع مع أكثر من 48 ألف شخص طيلة الاشهر العشرة الماضية بذريعة ما يسميه النظام سوء التحجب. أعلن ذلك الحرسي (بوزرجمهر) قائد قوات الامن الداخلي للنظام في خراسان الشمالية أمام الصحفيين الحكوميين وأضاف قائلا: أخذنا تعهدات من هؤلاء الاشخاص كما احيل عدد آخر الى مراجع قضائية مضيفاً تم اصدار مذكرات لـ6 آلاف و 679 من الاماكن العامة وتم اغلاق 561 وحدة تجارية.
كما تفيد التقارير ان رجال أمن النظام في محافظتي مازندران (شمالي إيران) وخراسان (شمال شرقي إيران) وخوفاً من اندلاع حركات احتجاجية بدؤوا باعتقال عدد من الطلاب الناشطين في المظاهرات الطلابية هناك حيث داهموا يوم الجمعة الماضي في محافظة مازنداران منازل الطلاب واعتقلوا 7 منهم واقتادوهم إلى مكان مجهول. كما وفي محافظة خراسان اعتقلوا اثنين من الطلبة الناشطين.
هذا وزاد جلاوزة النظام في سجن ايفين الرهيب بطهران من تعذيب الطلبة المعتقلين ليجبروهم على مقابلات تلفازية ليعبروا فيها عن ندمهم. وكشف عدد من الطلبة الذين تم اطلاق سراحهم عن نوايا وزارة المخابرات الإيرانية وراء هذه المحاولة وقالوا ان المخابرات تطلب من الطلبة المعتقلين ان يعترفوا بانهم كانوا قد نظموا المظاهرات بدفع وتحريك من عناصر خارج إيران، الا ان الطلبة المعتقلين قد رفضوا هذا الامر وقاموا بالكشف عن عمليات التعذيب التي مورست عليهم.
ومن جهة أخرى شن رجال أمن النظام الإيراني ومن أجل خلق أجواء من الخوف والرعب حملة اعتقالات عشوائية في صفوف المواطنين خاصة الشباب منهم في مختلف المدن بذريعة انهم من الأنذال والاوباش حيث شهدت إيران خلال الاسبوع الماضي فقط 150 ألف عملية اعتقال عشوائية للشباب في 852 نقطة في البلاد.