مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عندما تلتقي المواقف

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
بحزاني –  علاء کامل شبيب: لم يعد هنالك من أدنى مجال للشك و الجدال بشأن النجاح الکبير و الباهر الذي حققه التجمع السنوي الاخير للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي أقيم في 9 تموز2016 في باريس، خصوصا بعد أن شهد العالم حضورا عربيا کبيرا غير مسبوقا لوفود 16 بلدا عربيا، مع ذلك الحضور المميز و الملفت للنظر للسعودية عندما فاجئ الامير ترکي الفيصل العالم بحضوره المٶتمر و إلقائه کلمة أشاد فيها بنضال السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

واحدة من أهم الاهداف التي تبنتها زعيمة المعارضة الايرانيـة السيدة مريم رجوي، في کفاحها السياسي الذي تخوضه منذ 36 عاما، کان ولايزال إلتقاء مواقف شعوب و دول المنطقة مع موقف الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و توحيد جبهة الکفاح و النضال في المنطقة ضد السياسات العدوانية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب المصدر من جانب هذا النظام، وقد صار واضحا بأن تجمع باريس الاخير قب وضع اللبنات الاساسية لهکذا جبهة عندما إلتقت المواقف المضادة و المعارضة للنظام على خط واحد.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طالما حاول أن يبعد أنظار العالم بصورة عامة و المنطقة بصورة خاصة عن النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية من أجل غد أفضل لإيران و الشعب الايراني، وسعى دائما من أجل دفع شعوب و دول المنطقة من أجل التشکيك بهذا الکفاح و النضال المشروع من أجل الحرية و الخلاص من جور الاستبداد و القمع، غير إن ماقد أکده الامير ترکي الفيصل في کلمته التي ألقاها في التجمع وهو يخاطب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:” کفاحکم المشروع ضد نظام الخميني سيبلغ مرماه عاجلا و ليس آجلا.”، هو إقرار واضح و مبين لاغبار عليه بشرعية و حقانية هذا الکفاح وعدم إمکانية تخطيه و تجاوزه و الحيلولة من أن يبلغ أهدافه و مراميه.

إلتقاء موااقف شعوب و دول المنطقة من جهة و الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جهة أخرى، يعني فيما يعني بأن العد التنازلي لمخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد شعوب و دول المنطقة بما فيه الشعب الايراني ذاته، قد بدأ، وإن المساحة التي کان يستغلها هذا النظام و يلعب فيها من أجل تحقيق أهدافه و مصالحه الشريرة سوف لن تبقى و سوف يشتد عليه الخناق لأن المنطقة باتت تدرك بجميع مکوناتها من أن عدوها الوحيد هو هذا النظام الذي لايمکن أن يتحقق أي إستقرار إلا بإسقاطه!