مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قريبا ستشرق الشمس على إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في باريس
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان:  کما کان متوقعا و منتظرا، فقد فاجأت المقاومة الايرانية في التاسع من تموز2016، العالم کله بتجمعها السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، حيث إنشغلت معظم وسائل الاعلام وعلى مختلف الاصعدة به و تناقلت تقارير متباينة عنه شهدت کلها بنجاحه الساحق.

حضور أکثر من 100 ألف من أبناء الشعب الايراني التجمع السنوي الى جانب المئات من الشخصيات السياسية من مختلف أنحاء العالم الى جانب حضور عربي غير عادي تمثل بحضور وفود 16 بلدا عربيا مع ملاحظة حضور الامير ترکي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق، و تأکيده على تإييد و دعم العالمين العربي و الاسلامي للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية، أعطى إنطباعا بأن هذه التجمعات قد باتت تٶتي ثمارها و إن المقاومة الايرانية صارت قاب قوسين أو أدنى من النصر الکبير.

تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من مصادرة الثورة و حرفها عن سياقها الحقيقي، قلب نهار الشعب الايراني ليلا بعدما قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بقمعه و التنکيل به و فتح أبواب السجون بوجهه و تعليق خيرة شبابه و مناضليه على أعواد المشانق، وقد وقفت منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام و عملت کل مابوسعها من أجل إعادة الثورة الى سياقها الاصلي و الى أصحابها الحقيقيين و مع إنها دفعت ثمنا باهضا لموقفها الثوري هذا، لکنها مع ذلك لم تأبه و ظلت تسلك مختلف الطرق النضالية و تجد طريقا و أساليب جديدة في النضال، حتى توفقت أخيرا في إيصال رسالتها الى شعوب المنطقة و العالم، وإن حضور الامير ترکي الفيصل، کان إثباتا لذلك.

اليوم، وبعد أن صار العالم کله على بينة من طرق و أساليب هذا النظام و صارت مخططاته المشبوهة مکشوفة للعالم، خصوصا بعد التدخلات السافرة له في دول المنطقة وبالاخص في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، فإن العالم کله صار يعلن و بمنتهى الوضوح وقوفه الکامل الى جانب نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و إجراء التغيير الجذري في هذا البلد، سيما وإن هذا النظام صار مصدر و بٶرة شر و عدوان و مآسي للمنطقة کلها، وإن ماقد أعلنته الوفود التي حضرت التجمع من وقوفها الى جانب طموح الشعب الايراني و تطلعه لإسقاط النظام، هو في الحقيقة إيذان و إعلان أکثر من واضح بأن المنطقة و العالم لم يعيدا يطيقا هذا النظام و إنهما يشاطران الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بضرورة إسقاطه و تخليص الجميع من شره.