دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: مع إقتراب العد التنازلي لإنعقاد التجمع الکبير و الواسع من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية،
فإن الانظار کلها تتجه الى العاصمة الفرنسية باريس حيث يتم عقد هذا التجمع، حيث سيتم خلاله طرح و بحث کل الامور و القضايا المتعلقة بالدور السلبي الذي يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية داخل إيران و في المنطقة و العالم، ويأتي أهمية هذا التجمع کونه بالاضافة الى إن المقاومة الايرانية هي من تقوم بعقده، فإنه ستحضره أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية في الشتات و أعداد کبيرة من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الدينية من کل أنحاء العالم.
منذ 35 عاما، و المقاومة الايرانية تٶکد بأن أساس کل المصائب و المشاکل و الازمات في المنطقة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإنه من يقف وراء تصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة و العالم و يعمل بمختلف الطرق و الوسائل على التأثير سلبا على الامن و الاستقرار في المنطقة کما إنه وقبل ذلك کله قام بإعدام أکثر من 120 ألفا من المعارضين الايرانيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و مصادرة حريات الشعب الايراني و ممارسة القمع ضده بمختلف الطرق الى جانب الانتهاکات الفظيعة فيما يتعلق بحقوق الانسان، وإن المقاومة الايرانية لوحدها من قامت بفضح مخططات و ممارسات و جرائم و إنتهاکات هذا النظام أمام العالم کله.
المقاومة الايرانية و من خلال التجمعات السنوية أکدت وبمنتهى الوضوح بأن ليس هنالك من سبيل أو طريقة ما من أجل إيجاد حل للأوضاع الوخيمة في إيران و المنطقة إلا بإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إحداث التغيير الجذري في إيران، بل وإن المقاومة الايرانية قد جعلت من إسقاط النظام هدفا أساسيا لها و رفعته کشعار تعيده و تٶکد عليه في مختلف المناسبات ولاسيما في التجمعات السنوية.
التجمع السنوي القادم الذي سيعقد في 9 تموز/يوليو2016، في باريس، والذي تجري الاستعدادات له على قدم و ساق و من المٶمل و المتوقع أن يکون تجمعا إستثنائيا کما تعمل المقاومة الايرانية في کل عام، لکن الملفت للنظر و المميز هذا العام، إن المنطقة و العالم صاروا يدرکون و يٶمنون بإن إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الطريق الوحيد لإعادة السلام و الامن و الاستقرار الى المنطقة و إنها کل مظاهر الشر و العدوان فيها.








