الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لنصنع الغد معا من هنا

 تجمع المقاومة الايرانيه السنوي في باريس في 9 حزيران 2016
وكالة سولا پرس  – سارا أحمد کريم: هناك إجماع بين دول المنطقة من إن مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تم تنفيذها عبر أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة له، هي التي قوضت الامن و الاستقرار و أثرت عليه بصورة سلبية بالغة وإن هذه التأثيرات السلبية لازالت باقية بفعل بقاء أذرع النظام في المنطقة و إستمرار النظام نفسه.

مقارنة الاوضاع التي کانت سائدة في المنطقة قبل ظهور نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية و بعد ظهوره، يظهر بوضوح فرقا شاسعا بينهما، ذلك إنه وقبل ظهور هذا النظام، لم يکن هناك من تطرف ديني و إرهاب و مواجهات طائفية و إحتقانات و توترات في العديد من بلدان المنطقة کما هو الحال الان، وإن کل تلك الامور السلبية قد صارت ظواهرا بفعل الدور الايراني في المنطقة عبر الاذرع التابعة له، ولذلك فإن إعتبار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الخطر الاکبر الذي يهدد المنطقة ليس مجرد کلام يطلق على عواهنه وانما حقيقة مبنية على أسس و رکائز من الواقع.

وبقدر ماکان هذا النظام يضطلع بدور بالغ السلبية في المنطقة، فإن المقاومة الايرانية و قوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق، کانت تقوم بدور إيجابي ملفت للنظر يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، حيث کانت السباقة لکشف و فضح مختلف أنواع المخططات المشبوهة التي إستهدف هذا النظام شعوب و دول المنطقة بها، والاهم من ذلك إن المقاومة الايرانية قد أکدت و بصورة مستمرة على إنه طالما بقي و إستمر هذا النظام فإن تدخلاته في المنطقة ستستمر مثلما إن قمعه للشعب الايراني يتواصل ذلك إنه قد بنى وجوده على أساس هذين الامرين.

المقاومة الايرانية التي أعلنت أمام العالم کله من إنه لاخيار من أجل ضمان السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم إلا من خلال إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لذلك فقد رفعت شعار إسقاط النظام و تبذل کل مابوسعها من أجل تهيأة الارضية المناسبة لها داخليا و إقليميا و دوليا، ومن خلال مراجعة ماقامت به المقاومة الايرانية من تحرکات و نشاطات بهذا السياق، يتبين لنا من إنها قد أنجزت خطوات لايستهان بها بهذا الطريق والاهم من ذلك إنها لازالت ماضية قدما من أجل تحقيق هذا الهدف و تخليص الشعب الايراني و المنطقة و العالم من شره.

التجمعات السنوية الضخمة من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والتي تعتبر أهم و أکبر منبر و منتدى لفضح و کشف و إدانة مخططات و ممارسات و إنتهاکات هذا النظام، تشهد سنويا طرح الافکار و الرٶى و الخطوط العريضة لإيران الغد الخالية من التطرف الديني و الارهاب و أسلحة الدمار الشامل، کما فعلت و تفعل زعيمة معارضة الايرانية، مريم رجوي، خصوصا طرحها المشهور ذو العشر نقاط، والذي رسم الخطوط العريضة لإيران الغد کما يطمح إليه الشعب الايراني و تطمح إليه شعوب المنطقة و العالم.

التجمعات السنوية هذه و التي ساهمت في رفع الوعي السياسي لدى شعوب المنطقة بشأن الدور السلبي جدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نجحت في إيصال رسالتها إليهم، من المهم جدا على القوى الوطني و الشعبية في هذه الدول أن تبادر للمشارکة بصورة فعالة في التجمع السنوي القادم الذي سيعقد في 9 تموز القادم في باريس لکي تساهم مع المقاومة الايرانية من أجل صناعة الغد الافضل للمنطقة کلها.