اكثر من ألف من شيوخ العشائر في عموم العراق يبعثون رسائل الى وزير الدفاع الامريكي يطالبون فيها بقطع أذرع النظام الايراني في العراق والتأكيد على دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية في الكشف عن تدخلات النظام في العراق.
هذا واهتمت وسائل الاعلام العراقية والعربية بما فيها قنوات العربية والسومرية ووكالة ألاخبار العراقية وموقع قدس برس والملف نت ونور العراق بخبر المؤتمر الصحفي الذي انعقد في مقر الجبهة العراقية للحوار الوطني العراقي. وجاء في رسالة ألف من رؤساء وشيوخ العشائر العراقية:
أكد 1000 من رؤساء وشيوخ العشائر والوجهاء البارزين في عشائر عموم العراق: «بينما تخضع الأجهزة والمؤسسات الحكومية لنفوذ النظام الايراني وسلطته، خاصة فيلق القدس لقوات الحرس وتستخدم هذه المؤسسات فعلاً ضد العراق، فهذه العشائر وقادتها هم الذين يحافظون على المجتمع من السقوط والتهاوي حيث أصبحوا سداً أمام الارهاب واشاعة الفتنة الطائفية. ان هذا الأمر يكشف عن معاداة يكنها النظام الايراني ضد الشيوخ الوطنيين والمحاولة لتقييد دورهم من قبل عملاء النظام الايراني في العراق». وأضاف الشيوخ في رسالتهم: «على الولايات المتحدة أن لا تقدم دعمها السياسي لتلك التيارات التي تمثل مصالح النظام الايراني وأجهزته الارهابية. فأهم مساعدة للشعب العراقي ومساعدة في استتباب الأمن والديمقراطية في العراق هو الاعتراف «بضرورة التغيير» لصالح البديل الديمقراطي والغير الطائفي ووضع حد لسلطة النظام الايراني وأذرعه في العراق على ضوء تصنيف فيلق القدس وقوات الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية».
كما أشار الشيوخ والوجهاء العشائرية في رسالتهم الى أعمال التزوير الواسعة في الانتخابات السابقة مؤكدين على ضرورة اعادة الانتخابات البرلمانية وأوضحوا: «لقد أصبحت واضحة لأبناء شعبنا طبيعة الغالبية الناجمة عن الانتخابات من جراء أعمال الغش واستغلال قناع الديمقراطية واختلاق الاكاذيب والمخادعة التي تتجلى في اقامة مؤتمرات مصالحة وطنية والتي تهدف الى التغطية على جرائم فرق الموت والقنابل الواردة من ايران بحيث أنها لا تعود تنطلي على أحد. لذلك فان أبناء شعبنا يرون الحل في اعادة الانتخابات والغاء نتيجة أعمال الغش والتزوير في الانتخابات السابقة التي تسببت في وقوع الفاجعة الحالية».
وأعلن زعماء العشائر دعمهم للقوى الوطنية العراقية واتحادهم مختتمين رسالتهم بالقول: «ان القوى الوطنية الديمقراطية أثبتت من خلال اتخاذ مواقف مشتركة خلال الاشهر الأخيرة أنها تمتلك مقومات تشكيل حكومة وطنية».








