
وصف «ثورة الخميني» بالمتطرفة وشرّح سراب «الربيع العربي»
عكاظ ) أسماء بوزيان (باريس: في معرض محاضرة للدبلوماسي الجزائري المخضرم، المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية السابق، الأخضر الإبراهيمي، أثار فيها التدخل الإيراني في سورية وفي بلدان أخرى، معتبرا أنه «لا عجب أن يمارس الإيرانيون نفوذا في لبنان، وأن يحكموا العراق بشكل يفوق النفوذ الأمريكي، وأن يحكموا قبضتهم في سورية أكثر من النفوذ الروسي».
الإبراهيمي اعتبر أن «ثورة الخميني بدت مسالمة في ظاهرها ولكن سرعان ما تحولت إلى متطرفة وتوسعية في كل أوجهها، فأصبحت تتدخل في اليمن عن طريق الحوثي وتسير شؤون لبنان بواسطة عرابها حزب الله وتبحث عن إثارة الفتنة والبلبلة في البحرين وفي المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية». مشيرا إلى أن إيران تبحث عن مواقع جديدة في المنطقة من خلال إثارة الفتنة الطائفية.
وقال في محاضرة في باريس عنوانها «الثورات العربية: حقيقة.. سراب.. أم مؤامرة» إنه مهما كان موقفنا من الأحداث التي جرت في ما سمي بالربيع العربي، فلا شك أن أحداث السنوات الخمس الماضية، كانت مهمة ومثيرة جدا فيها لمسات الثورة وفي بعض مراحلها وأوجهها أوهام سرابية وفيها أيضا الكثير من التآمر والتدخل الخارجي السافر في شؤون بعض أقطارنا. أما عن الوضع في سورية، فاستبعد تقسيم سورية إلى دويلات. لافتا إلى أن سورية غير مهددة بالتقسيم، وإنما هي مهددة «بالصوملة»، تتلاشى فيها الدولة وتأتي بدلها أمراء حرب يتقاتلون ويتناحرون بإيعاز خارجي








