الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لأنهم مناضلون من أجل الحرية

وقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي…..قد يتساءل البعض عن سر الصمود و المقاومة الفريدة من نوعها لسکان مخيم ليبرتي الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يشاغل لوحده المنطقة و العالم بنهجه المشبوه و المثير للجدل، خصوصا وإن هذا النظام لم يبق من أسلوب و طريقة و وسيلة إلا و إستخدمها ضدهم، وبرأينا فإن نعتبر هذا التساءل مشروعا و وجيها لإنه يقود الى معرفة الحقيقة و واقع الامر في هذه القضية الحيوية.

سکان ليبرتي الذين کما أسلفنا ينتمون الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، ليسوا کأية من المجاميع المعارضة للنظام و التي تحمل بعض الافکار و الرٶى المحددة، بمعنى إنهم ليسوا فئويون و لا يمثلون شريحة أو طبقة أو طيف ما ما وانما هم يحملون مشروعا فکريا ـ سياسيا متکاملا بإمکانه أن يکون بديلا للنظام القائم في إيران، وهذا برأينا هو المحفز و الدافع الاکبر لطهران کي تعمل مابوسعها من أجل القضاء على سکان ليبرتي و السعي لإبادتهم کما حاولت خلال الاعوام الماضية.

المسألة الاخرى و التي برأينا تمثل حجر الزاوية في ديمومة و إستمرارية نضال و مواجهة و مقاومة سکان ليبرتي، هو تمسکهم بحرية الشعب الايراني کمبدأ أساسي لايمکن أبدا المساومة عليه، وقد جسدوا هذه الحقيقة وهم يواجهون بأيادي عزلاء و صدور عارية الدبابات و المجنزرات و المسلحين بأنواع الاسلحة ولاسيما خلال مجزرتي 8 نيسان2011 و الاول من أيلول2013، واللتين بهرتا العالم کله و دفعتا المناضلون من أجل الحرية في کافة أنحاء العالم لتإييدهم و الوقوف الى جانبهم و المطالبة بضمان أمنهم و سلامتهم.

سکان ليبرتي، هم في الحقيقة إمتداد لذلك الرعيل الذي رفض نظام ولاية الفقيه و لم يقبل به إطلاقا و إعتبره إمتداد للنهج الدکتاتوري لنظام الشاه، هذا الرعيل الذي لم يتخلى عن حرية الشعب الايراني مقابل المغريات التي وضعها النظام أمامهم للتخلي عن ذلك المبدأ، وإن مراجعة الاحداث و التطورات المتعلقة بسکان ليبرتي منذ عام 2003 و لحد الان، يعکس هذه الحقيقة حيث رفضوا على الدوام کل الضغوط و المغريات و أبوا إلا أن يسيروا على النهج و المبدأ الذي إرتضوه لأنفسهم من أجل حرية الشعب الايراني و مستقبل أجياله.