
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي………. التشکيك و الطعن المستمر في النضال المرير الذي خاضه و يخوضه سکان مخيم ليبرتي من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير في إيران من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عبر طرق مختلفة تستخدم أنواع الخدع و الاکاذيب و الامور و القضايا المحرفة و المشوهة، کان ولايزال يعتبر من أهم أولويات هذا النظام ومخطئ من يظن إنه سيتخلى عن نهجه هذا. الطرق و الممارسات و المخططات الفريدة من نوعها و التي قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنفيذها ضد سکان ليبرتي،
لابد من الاعتراف بأنه صمودهم و مقاومتهم بوجه کل ذلك هو في حد ذاته اسطوري، ومن الممکن بأن أية مجموعة أخرى لو کانت في مکانهم و في ظروفهم لکانت قد إنهارت و إستسلمت منذ أعوام، خصوصا وإن الحرب التي يشنها هذا النظام ضدهم هي حرب شاملة و على مختلف الاصعدة و دونما إنقطاع، غير إن المميز و الملفت للنظر في سکان ليبرتي إنهم و کلما إزدادت الضغوط و تکالبت الهجمات و المخططات ضدهم تمسکوا أکثر بمبادئهم و أظهروا قدرات خلاقة في المواجهة و المقاومة.
مصادقة الکونغرس الامريکي على القرار 650 الصادر عن اللجنة الخارجية لمجلس النواب بشأن سکان مخيم ليبرتي بالعراق، يعتبر و بصورة واضحة لاتقبل الجدل إعترافا أمريکيا صريحا و خالصا بمشروعية و حقانية القضية التي يناضل في سبيلها سکان ليبرتي، و يعتبر في نفس الوقت تفنيدا و دحضا و تکذيبا جليا ضد معظم المزاعم التي دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عملائه في العراق يروجونه کذبا و بهتانا ضد هٶلاء المعارضين الذين يطمحون الى بناء مستقبل أفضل لشعبهم بعيدا عن جور و نير الاستبداد و التطرف الديني. سکان ليبرتي الذين ضحوا بأجمل سنوات عمرهم في مقارعة الاستبداد و القمع و کافحوا بکل همة و دونما کلل أو ملل من أجل الحرية و التغيير الجذري في بلادهم، جاء اليوم الذي تنکشف و تنفضح فيه کل الاکاذيب و المزاعم الواهية التي دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على نشرها ضدهم، ويعتبر مصادقة الکونغرس الامريکي على القرار 650 الخاص بسکان مخيم ليبرتي و الذي يطالب بضمان حمايتهم و أمنهم لطمة موجعة جدا بوجه النظام و مختلف الابواق المشبوهة التي کانت تنشر طوال الاعوام الماضية أکاذيبه و تخرصاته. –








