مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

روحاني على سجيته

المجرم الملا حسن روحاني
المستقبل العربي  – سعاد عزيز : هنالك البعض من المنبهرين و المأخوذين بمزاعم و إدعاءات الرئيس الايراني حسن روحاني فيما يتعلق بالاصلاح و الاعتدال، و إنبهارهم يتعدى حدود الاعجاب الى الثقة الکاملة به و عقد الآمال على مزاعمه و إنتظار تحققها على أرض الواقع.

وجه المفارقة و السخرية فيما يتعلق بمزاعم و إدعاءات روحاني بشأن الاصلاح و الاعتدال، هو إنها ومنذ مجيئه للحکم في آب/أغسطس2013، ظلت محصورة و قابعة في الإطار النظري و اللفظي، ذلك إنه لم يتم تطبيق أيا منها في الواقع، خصوصا فيما يتعلق بثلاثة قضايا أساسية مهمة و حساسية وهي، إنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات داخل إيران، الحالة المعيشية للشعب الايراني، و التدخلات في المنطقة.

فيما يتعلق بإنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات التي تصاعدت في عهده، فإن روحاني الذي کان قد وعد بتحسين حقوق الانسان و وضع حد للإنتهاکات، قد بادر بنفسه لإطلاق تصريحات دافع فيها عن تنفيذ الاعدامات و وصفها بالضرورية بل و حتى بأنها إلهية، أما إنتهاکات حقوق الانسان فقد تزايدت في عهده بحيث فاقت الى جانب الاعدامات العقود السابقة بکثير، والانکى من ذلك إنه قد تم إصدار العديد من القوانين القمعية و التعسفية و التمييزية بحق النساء في عهده!

الاوضاع المعيشية في عهد روحاني قد صارت أسوء بکثير من العهود السابقة و إزدادت نسبة الفقر و البطالة و الادمان خصوصا بعد أن أغلقت مئات المعامل أبوابها بسبب الاوضاع الاقتصادية الوخيمة، وعوضا عن إيفاء روحاني بوعوده التي قطعها بشأن تحسين الاوضاع المعيشية فإنه ساهم في جعلها على أسوء ماتکون من السابق.

السياسة الايرانية المشبوهة تجاه دول المنطقة ولاسيما من حيث تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شٶونها، فإنه وفي الوقت الذي تطلع فيه البعض لإجراء تغيير على هذه السياسة السلبية تجاه دول المنطقة، لکن روحاني فاجأ دول المنطقة بتصريحه الذي يبرر فيه و بصورة مثيرة للسخرية تدخلات طهران في المنطقة عندما قال:” اليوم تتحمل قوات الحرس مسؤولية أمن الدول الأخرى التي تطلب منا المساعدة ولها تواجدها في تلك الساحة بكل بسالة للدفاع عن العتبات المقدسة ومراقدنا المطهرة في العراق وسوريا وللدفاع عن المظلومين في لبنان وفلسطين وافغانستان ونقاط أخرى طلبوا العون من الشعب الإيراني والحكومة الإيرانية”، وقد ذهب أبعد من ذلك عندما إمتدح و أشاد بعراب التدخلات السافرة و المجازر الدموية في دول المنطقة السفاح قاسم سليماني مستطردا في نفس التصريح:” اليوم اذا نظرنا إلى أرجاء شرق إيران وليست إيران فقط بل أرجاء افغانستان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وفي كل مكان، نجد بطولة وبسالة القائد سليماني.”، والحقيقة التي يجب عدم إنکارها أبدا هو إن روحاني يکون على سجيته و حقيقة أمره عندما يطلق التصريحات و المواقف”العملية” التي تلغي و تصادر تصريحاته و مواقفه”النظرية”!!