
اتهمت السعودية النظام الحاكم في إيران ونظام الأسد بتغذية التطرف والصراعات الطائفية في المنطقة.
وأكد السفير السعودي في مجلس الأمن «عبدالله المعلمي» أن ما طلب الأسد مساعدة ممن يرددون شعارات الطائفية يعزز مد التطرف في سوريا.
وأضاف أن فشل المجتمع العالمي في حماية الشعب السوري يعد احد الأسباب الرئيسية لهذه الفكرة العنيفة. وأدى هذا الأمرإلى انضمام آلاف من الشباب من مختلف مناطق العالم إلى صفوف المجموعات المتطرفة
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








