مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن خلال مساندة المقاومة الوطنية الايرانية لابد من مواجهة التطرف الاسلامي في...

من خلال مساندة المقاومة الوطنية الايرانية لابد من مواجهة التطرف الاسلامي في معقله الرئيسي

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: مد التطرف الاسلامي و الارهاب الذي يوجه دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، قد بدأ بعد فترة من سيطرة رجال الدين المتطرفين في إيران على مقاليد الامور في إيران بعد أن تمکنوا من مصادرة الثورة و حرفها عن مسارها الانساني التحرري و فرض القيم و الافکار الدينية المتطرفة على الشعب الايراني.

نظام الملالي في إيران قد شرع بتصدير التطرف الاسلامي و الذي يسميه کذبا و دجلا بتصدير الثورة الى دول المنطقة بعد أن أحکم قبضته على الشعب الايراني بالممارسات القمعية و التعسفية و مصادرة الحريات و الحقوق المختلفة، وإن الافکار و الرٶ-;-ى الدينية المتطرفة نوعا ما والتي کانت موجودة في نطاق ضيق و ليس بإمکانها تجاوزه و تخطيه، جاء نظام الملالي ليکون سندا له و يساعده ليس على تخطي و تجاوز نطاقه الضيق وانما حتى في صيرورته خطرا يهدد الامن الاجتماعي ليس في العراق فقط وانما في المنطقة أيضا.

تمکن هذا النظام من إختراق العديد من دول المنطقة و على رأسها العراق بأفکاره و مبادئه الاسلامية المتطرفة التي تٶ-;-سس للحقد و الکراهية و سفك الدماء، قد منحه نوعا من الوقاية و الحصانة و جعله في أمان نوعا ما، ذلك إنه وفي الوقت يقوم فيه بنشر نفوذه في بلدان المنطقة و يهدد أمنها الاجتماعي بمنتهى الصلافة، فإن هذه البلدان لم تقم لحد الان بالرد عليه بالمثل و العمل من أجل تحديد و تحجيم دوره وصولا الى إنهائه و القضاء عليه.

نظام الملالي المتطرفين و الذي قام بتأسيس أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة له و مٶ-;-تمرة بأمره حيث تقوم بتنفيذ المهام الموکلة إليها من جانب هذا النظام و التي في خطها العام تتعارض و المصالح العليا لشعوب المنطقة، فإن بلدان المنطقة للأسف البالغ تقوم ولحد هذه اللحظة بتجاهل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يمثل البديل الجاهز للنظام، هذا المجلس الذي هو في الحقيقة يمثل و يعکس آمال و طموحات الشعب الايراني و لايخضع لهيمنة و نفوذ أية دولة، أثبت عمليا و منذ ثلاثة عقود حسن نواياه تجاه شعوب و دول المنطقة عندما قام بکشف و فضح مخططات النظام الديني المتطرف في طهران ضدهم ولاسيما من حيث تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب إليهم و تحذير هذه الدول من خطورة نفوذ هذا النظام ومن إنه لايقف أبدا عند حد معين وإن ليس هنالك من خيار سوى مواجهته، رغم إن أفضل طريقة و اسلوب لمواجهته و کخطوة عملية تتجلى في الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مکاتب له في بلدان المنطقة، وإن هذا الاجراء سوف يثبت مدى أهميته و تأثيره بعد مدة قصيرة نسبيا على الاوضاع في داخل إيران و على النظام الاستبدادي القائم ذاته.