الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجزرة حلب..مأساة القرن

صورة لمجزرة حلب

وكالة سولا پرس –  سارا أحمد کريم :  من الغريب و الملفت للنظر تجاهل العالم للجرائم المروعة و الفريدة من نوعها التي يقوم نظام بشار الاسد بالتعاون و التنسيق و المشارکة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية ضد مدينة حلب التي تشهد جريمة إبادة بالمعنى الحرفي للکلمة، وإن الصمت و السکوت عن هذه الجرائم سوف تشجع نظامي دمشق و طهران على إرتکاب ماهو أسوء من ذلك بکثير.

الصمت الدولي المريب تجاه المجازر الدموية البربرية التي يرتکبها تحالف طهران ـ دمشق ـ حزب الله و الميليشيات الشيعية العميلة لإيران، مزقته صرخة الحرية و الامل و الانسانية التي أطلقتها سيدة المقاومة الايرانية و حاملة مشعل الحرية و التغيير في إيران، مريم رجوي عندما أکدت في بيان خاص صادر لها بهذا الخصوص بأن” أعمال القصف الهمجية التي تطال حلب والمجازر التي يرتكبها بشار الأسد ونظام الملالي وحلفاؤهم وعملاؤهم ضد المواطنين السوريين، خاصة ضد النساء والأطفال، بأنها جريمة حرب غير مسبوقة ومأساة كبرى في هذا القرن هزت ضمير الانسان المعاصر.”،

والحقيقة إنها بحق مأساة کبرى في هذا القرن عندما نرى حجم و مقدار المآسي و المصائب و الکوارث الانسانية التي تخلفها الهجمة الوحشية لقوات النظامين السوري و الايراني بدعم سلاح الجو الروسي. هذه الهجمة الوحشية البربرية، تأتي للتغطية على الخسائر الفادحة و الکبيرة بين قواتي النظامين في سوريا و إيران و مسعى استثنائي من أجل إنقاذ نظام الاسد و الحيلولة دون سقوطه المحتوم، خصوصا وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد بذل أقصى مابوسعه من أجل تغيير مسار الامور و محصلتها النهائية التي لم تعد تصب في مصلحة نظام الاسد، ولعل إرسال وحدات من الجيش الايراني و کذلك المصادقة من قبل البرلمان الايراني على قانون يجيز منح الجنسية الإيرانية لعوائل غير الإيرانيين الذي قتلوا في سوريا، يجسد المحاولات المستميتة لطهران من أجل تغيير المسار والحفاظ على نظام الاسد. الزعيمة الايرانية المعارضة،السيدة مريم رجوي،

وفي معرض بيانها الخاص الذي أصدرته بمناسبة الاحداث المأساوية التي تداعت و تتداعى عن هجمة النظامين الايراني و السوري و حلفائهما على مدينة حلب، أشارت الى الآثار و النتائج الوخيمة المترتبة في الاصرار على المحافظة على نظام الاسد و الحيلولة دون سقوطه عندما أکدت بأن” تنامي تنظيم داعش وامتداده في المنطقة وموجة الارهاب في اروبا وأمواج الهجرة الواسعة للاجئين ما هي إلا نتيجة مباشرة لعدم معاقبة ديكتاتورية الأسد والنظام الإيراني وعملائه في المنطقة بسبب ما ارتكبوها من جرائم منذ 5 سنوات.”، ولهذا فإن إلتزام الصمت و تجاهل المجازر الحاصلة في حلب لايخدم أبدا السلام و الامن و الاستقرار في العالم و يجب العمل من أجل إتخاذ الموقف المناسب حيال ذلك.