مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإعتقال 4 دبلوماسيين يعملون بقنصلية إيران في البصرة

إعتقال 4 دبلوماسيين يعملون بقنصلية إيران في البصرة

Imageأسامة مهدي من لندن: كشف مصدر عراقي موثوق لـ "إيلاف"، اليوم، أن الجيش العراقي في مدينة البصرة الجنوبية إعتقل اربعة دبلوماسيين ايرانيين يعملون في القنصلية الايرانية في المدينة، إئر تواجدهم في منطقة عسكرية محظورة بمنطقة رأس البيشة على قمة الاراضي العراقي المطلة على الخليج.  
وأضاف المصدر أن قوات الجيش العراقي تعتقل منذ يومين اربعة من الدبلوماسيين الايرانيين العاملين في قنصلية ايران بالبصرة ( 550 كم جنوب العراق ) مع اربعة موظفين عراقيين يعملون في القنصلية، وذلك إثر تواجدهم في منطقة راس البيشة على قمة منطقة الفاو المطلة على الخليج العربي وهي منطقة عسكرية

محظورة نتيجة النشاطات التي يقوم بها المهربون هناك.
وكشف المصدر لـ "ايلاف" عن اسماء الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين وهم: علي معدي مسؤول قسم التأشيرات في القنصلية وجعفر كاظمي المستشار الاجتماعي في القنصلية وحسن نوزبور المستشار الثقافي، إضافة الى هادي جعفري معاون المستشار الاجتماعي. واشار الى ان السلطات العراقية تحقق حاليًا مع المعتقلين الايرانيين والعراقيين الثمانية عن اسباب وجودهم في منطقة محظورة عسكريًا في الوقت الذي تجري فيه السلطات الايرانية اتصالات مع الحكومة العراقية التي ما زالت تتكتم على اعتقالهم للاسراع بإطلاق سراحهم. ونفى المصدر علمه في ما اذا كان المعتقلون يحملون اسلحة او انهم اظهروا مقاومة لدى اعتقالهم. وأوضح ان الدبلوماسيين الايرانيين المعتقلين يصرون خلال التحقيق على انهم كانوا يبحثون عن رفات جنود ايرانيين قتلوا في هذه المنطقة خلال الحرب العراقية الايرانية التي دارت بين البلدين خلال الاعوام 1980 و1988 وراح ضحيتها حوالى مليون جندي من جيشي البلدين.
وكان مصدر في شركة موانئ العراق قد اعلن مؤخرًا أن المسوحات والتصاميم الهندسية للمنطقة التي سئينشأ ميناء البصرة الكبير عليها في منطقة رأس البيشة رفعت إلى وزارة النقل لعرضها على مجلس الوزراء لإقرار تمويله.
وأضاف أن المشروع سيعرض على مستثمرين وشركات عالمية لتنفيذه في 10 سنواتن في حال تعذر تمويل كم جانب الحكومة مشيراً إلى إن كلفته تبلغ نحو 16 مليون دولار وسيحتوي الميناء الجديد على 100 رصيف ومحطة قطار، إضافة إلى تزويد برافعات عملاقة وخدمات فنية وسياحية ودور استراحة وأسواق تجارية .
وهذه هي المرة الاولى التي تعتقل فيها قوات عراقية دبلوماسيين ايرانيين داخل العراق خلال السنوات الاربع الاخيرة حيث سبق وان اعتقلت القوات الاميركية عددًا منهم في بغداد واربيل عاصمة اقليم كردستان العراق الشمالي .
وقد اطلق الجيش الاميركى في كانون الاول (ديسمبر) الماضي سراح اثنين من المسؤولين الايرانيين اللذين كانا قد تعرضا للاعتقال خلال الشهر نفسه، اثناء زيارتهما الرسمية للعراق.
وقال السفير الايرانى فى بغداد حسن كاظمى ان اعتقال الدبلوماسيين الايرانيين تم خارج اطار الاعراف السياسية والدولية وبشكل يتعارض ومعاهدة جنيف. وأضاف "لقد طلبنا رسميا من الحكومة العراقية أن تقوم بواجبها فى الافراج عن الدبلوماسيين الايرانيين ودعينا الى الافراج الفوري عنهم". واشار الى ان الحكومة والمسؤوولين العراقيين بذلوا قصارى جهدهم للافراج عن الدبلوماسيين الايرانيين، موضحًا انه هذه هي المرة الثالثة التى يتم فيها اعتقال دبلوماسيين ايرانيين فى العراق.
ومن جانبه، حذر متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد على حسينى من ان اعتقال الدبلوماسيين الايرانيين فى العراق سيتمخض عن تبعات لا تحمد عقباها.
وسبق للقوات الاميركية ان اعتقلت خمسة دبلوماسيين ايرانيين اثر غارة على مكتب لرعاية المصالح الايرانية فى مدينة أربيل فى شمال العراق مما أدى الى أزمة بين البلدين.
وامس أكد أعلى مسؤول عسكري أميركي في العراق أن الهجمات ضد قوات بلاده باستخدام القنابل الخارقة للدروع والتي يُعتقد بارتباطها بإيران قد تزايدت بحدة مجددًا خلال الشهر الحالي عقب عدة أشهر من التراجع.
وكشف الجنرال ديفيد بتريوس عقب اجتماعه بالرئيس الأميركي جورج بوش في معسكر "عريفجان" بالكويت تزايد الهجمات باستخدام القنابل المضادة للدروع. وقال "خلال هذا العام ارتفع معدل الهجمات خلال الأيام العشرالماضية بالقنابل المخترقة للدروع ونحن نحاول الوقوف على أسباب ذلك" إلا أنه لم يكشف عن عدد الجنود الذي قضوا أو جرحوا جراء هجمات باستخدام تلك القنابل خلال الأيام القليلة الماضية.
وكان مسؤولون أميركيون وعراقيون قد أشاروا الشهر الماضي إلى أن إيران ستستخدم نفوذها لتحسين الوضع الأمني في العراق، وذلك بمنع تدفع الأسلحة والمليشيات عبر الحدود.
من جانبه، طالب بوش الذي كان يتحدث من الكويت إيران بوقف دعم المليشيات الخاصة التي تهاجم القوات العراقية وقوات التحالف أو تلك التي "تقتل وتختطف المسؤولين العراقيين".
ودأبت الإدارة الأميركية على اتهام إيران وقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني تحديدًا، بتزويد المليشيات المسلحة في العراق بالأسلحة والتدريب.