مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ساكني مخيم ليبرتي ورثة الحسين

وقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق

دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  منذ أن نجح التيار الديني المتشدد بزعامة الخميني من مصادرة الثورة الايرانية و حرفها عن مسارها الطبيعي و الصحيح و حصرها و تحديدها ضمن نطاق ديني ضيق، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يزعم في وسائل اعلامه المختلفة بأن أتباعه هم ورثة الامام الحسين”ع”، وهو يحاول من خلال ذلك التصيد في المياه العکرة و إستغلال ذلك من أجل ذر الرماد في الاعين و التمويه على الحقائق.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي إعتمد على قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته کإحدى الرکائز الاساسية له، وإن ماقد إرتکبه و يرتکبه هذا النظام من إنتهاکات صارخة بحق الشعب الايراني الى جانب مايقوم بتنفيذه من مخططات إجرامية بحق المعارضين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي في العراق، تجعله أبعد مايکون عن الحسين و ورثته، ذلك إن الحسين کان مظلوما و ليس ظالما کما هو الحال مع هذا النظام.

الجرائم و المجازر و التجاوزات و الانتهاکات التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن طريق عملائه في العراق ضد سکان مخيم ليبرتي و التي أودت بحياة أکثر من 116، کما تسبب الحصار الطبي و مضاعفاته على السکان بوفاة 26 آخرين منهم، الى جانب إصابة أکثر من 650 آخرين بجراح خلال الهجمات العسکرية و الصاروخية المختلفة التي تم شنها ضدهم الى جانب مخططات أخرى نظير شن حرب نفسية ضدهم و إستقدام العملاء من داخل إيران من أجل التشويش على سکان ليبرتي و إزعاجهم، والملفت للنظر هنا، إن سکان ليبرتي الذين يناضلون من أجل الحرية و الديمقراطية و الغد الافضل للشعب الايراني، قد صمدوا و قاوموا بأيادي و صدور عارية بوجه کل تلك المخططات، وهو مايجعلهم في وضع أشبه مايکون بوضع أتباع الامام الحسين، ولهذا فإن سکان ليبرتي هم الاجدر بأن يکونوا ورثة الامام الحسين و حملة رسالته.

سکان مخيم ليبرتي الذي لحق بهم الکثير من الظلم و الاجحاف و دفعوا ثمنا باهضا من أجل بقائهم أمناء على مبادئهم و وفائهم للعهد الذي قطعوه للشعب الايراني بتحريره من النظام القمعي القائم و إقامة نظام سياسي يکفل له الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، ولهذا فإنهم حقا ورثة الحسين.