الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعالم يرفع صوته ضد إنتهاکات و تدخلات ملالي إيران

العالم يرفع صوته ضد إنتهاکات و تدخلات ملالي إيران

 للقمة الإسلامية الثالثة عشرة، والتي تبدأ أعمالها، الخميس، في مدينة اسطنبو

رام الله – دنيا الوطن – فلاح هادي الجنابي: لم تعد مسائل تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب للدول الاخرى و التدخل في شؤونها من قبل النظام الديني المتطرف في إيران، مجرد مسائل عادية و عابرة يمکن للعالم أن يتغاضى عنها أو يتجاهلها وانما صارت مسائل حساسة و تمس السلام و الامن و الاستقرار على مستوى المنطقة و العالم.

في الوقت الذي قامت فيه محاکم الارهاب ل12 دولة بإصدار أحکام قضائية ضد مسؤولين إيرانيين لقيامهم بعمليات إغتيال و غسيل أموال و تورطهم بالجريمة المنظمة في دول مختلفة بالعالم، فإن دول مجموعة السبع و الاتحاد الاوربي قد دعيا في بيان مشترك في ختام الاجتماعات بمدينة هيروشيما باليابان، الاثنين الماضي، النظام في إيران إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان والكف عن التدخل في الدول المنطقة. کما إنه وفي نفس الوقت، وبناءا على ماجاء في مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية الثالثة عشرة، والتي تبدأ أعمالها، الخميس، في مدينة اسطنبول، فإن مشروع البيان يطالب النظام الايراني أيضا بوقف تدخلاتها في شؤون دول الجوار.

کل هذه الاصوات الرسمية المرتفعة على أکثر من صعيد ضد تدخلات النظام الديني المتطرف و کذلك ضد تصديره للتطرف الاسلامي و الارهاب للعالم، قد لاتشکل شيئا أمام أصوات المنظمات الشعبية و الاحزاب و الهيئات و القوى الوطنية المختلفة في دول المنطقة ضد السياسات المشبوهة لهذا النظام ولاسيما من حيث تدخلاته السافرة و غير المسؤولة و غير المقبولة في شؤون دول المنطقة، ذلك إن السياسات المضرة و العدوانية لهذا النظام بدأت تؤثر سلبا في عموم الاوضاع في المنطقة بالاضافة الى إنعکاساتها على العالم، ولهذا فلم يعد ممکنا الصمت و السکوت تجاه هذه السياسات المعادية للسلام و الامن و الاستقرار و المصالح العليا لشعوب المنطقة و العالم.

تفعيل و تجسيد تلك المواقف الدولية و الاقليمية ضد النظام القائم في إيران، ضرورة ملحة من أجل وضع حد لدوره الشرير في المنطقة و العالم و عدم السماح له بالتجاوز على مقدرات الشعوب و التلاعب بالبناء و النسيج الاجتماعي لها وهنا يمکن الالتفات مجددا الى الدعوة التي أطلقتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي من أجل إقامة جبهة عالمية ضد التطرف الديني و الارهاب الذي يعتبر النظام الديني المتطرف في إيران بؤرته و معقله الاساسي، وإن إقامة هکذا جبهة کفيلة بتطويق و تعطيل و إجهاض کافة المخططات المشبوهة لهذا النظام و رد کيده الى نحره.